«الشاطر» فى «تركيا».. ومصادر: سيطلب وساطتها للإفراج عن معتقلى الإخوان فى الإمارات

«الشاطر» فى «تركيا».. ومصادر: سيطلب وساطتها للإفراج عن معتقلى الإخوان فى الإمارات

«الشاطر» فى «تركيا».. ومصادر: سيطلب وساطتها للإفراج عن معتقلى الإخوان فى الإمارات

غادر المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، مطار القاهرة، صباح أمس، إلى إسطنبول، لبحث شراكة اقتصادية مع تركيا فى أحد مشروعاته الخاصة، فضلاً عن طلب وساطتها لحل أزمة معتقلى الإخوان فى الإمارات. وفيما رفض الشاطر الإدلاء بأية تصريحات عن الزيارة، قال ياسر محرز، المتحدث باسم الجماعة، لـ«الوطن»: إنه لم يبلغ المتحدثين باسم الإخوان بأى شىء عن زيارته، ما يؤكد أنها زيارة شخصية، باعتباره رجل أعمال. وعلمت «الوطن» من مصادر فى مكتب «الشاطر» أنه سيلتقى خلال زيارته بأحمد داوود أوغلو، وزير الخارجية التركى، لبحث وساطة تركيا لدى الإمارات لحل أزمة معتقلين هناك من الإخوان، وعددهم 11، ألقى القبض عليهم قبل أسبوعين بتهمة تكوين «خلية إخوانية»، تستهدف تغيير نظام الحكم فى «أبوظبى» بتمويل من البعض فى دولة الكويت. وأضافت المصادر أن «الشاطر» سيبحث أيضاً، خلال زيارته، تمويلاً تركياً لمشروعه الجديد الخاص بـ«البتروكيماويات» الذى يستعد لإطلاقه قريباً، ويسهم فى مد «الغاز الطبيعى» لجميع المنازل، مع توظيف الآلاف من أعضاء الجماعة. من جهة أخرى، كشفت المصادر عن أن «الشاطر» ناقش مع بعض مساعديه زيادة المعلومات المسربة عنه، وعن اللقاءات التى يعقدها فى مكتبه، خلال الفترة الأخيرة، كان منها تسريب كواليس اجتماعاته مع قيادات الجماعة، التى كانت تجرى ليلاً بعيداً عن مكتب الإرشاد، وعن أعين وسائل الإعلام، ولجأ إلى التحقيق مع كل الصحفيين العاملين فى مكتبه، واجتمع مع «وحدة المرصد والمركز البحثى» الذى يملكه، إلا أن جميع العاملين فيه من صحفيين وباحثين أنكروا صلتهم بتلك المعلومات، فقرر «الشاطر» فصلهم جميعاً على الرغم من أنهم تابعون لجماعة الإخوان، مع استبدالهم بمجموعة أخرى من شباب الجماعة فى القاهرة والجيزة والمنوفية لمنع أية تسريبات جديدة للإعلام والصحافة.