اختفاء 12 طفلا وشابا سافروا لإيطاليا.. ومخاوف من وقوعهم ضحايا لـتجارة الأعضاء
اختفاء 12 طفلا وشابا سافروا لإيطاليا.. ومخاوف من وقوعهم ضحايا لـتجارة الأعضاء
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
كشفت أسر 8 أطفال في الدقهلية عن اختفائهم منذ شهر بعد خروجهم للسفر إلى إيطاليا في رحلة للهجرة غير الشرعية عبر مركب من الإسكندرية، ليرتفع عدد الأطفال والشباب الذين اختفوا منذ هذا التوقيت إلى 12 من قريتي ميت مسعود بمركز أجا، والمقاطعة بمركز السنبلاوين.
وخرج الجميع من بيوتهم يوم 5 أبريل الماضي، وظلوا على اتصال دائم بأسرهم يخبرونهم بجميع تحركاتهم حتى جاءت لحظة الفراق فجر يوم 7 أبريل الماضي، اتصل كل منهم بأسرته وكان آخر اتصال لهم وجميعهم لم يعرف أحد شيئا عنه منذ هذا التوقيت.
عاش الأهالي شهرا كاملا بين نارين، أن يصمتوا على أمل أن أبناءهم أحياء، وبين أن يتكلموا ويبحثوا عن أبنائهم، وظلوا في هذا الصراع حتى كشفوا عن اختفاء أبنائهم.
واختفى كل من محمد عبد الله شفيق، وأيمن رجب معتمد، وفارس عزت محمد، وحامد محمد حامد، وعباس رضا عباس، وأحمد أبو الخير أبو المعاطي، والسيد عمر جبر، وأحمد أشرف سامي، وتتراوح أعمارهم من 14 إلى 16 عاماً، وهم من قرية ميت مسعود بمركز أجا، بالإضافة إلى كل من عبد العزيز أحمد عبد العزيز سالم، وأمير محمد أحمد المنجي، ورضا محمد محمد بركات، والسيد محمود السيد محمد، وتتراوح أعمارهم بين 17 إلى 19 عاما، وجميعهم من قرية "المقاطعة" بمركز السنبلاوين.
وقال هيثم سلام، محامي أسر المفقودين: "حررنا محضرا بمباحث الأموال العامة ضد السماسرة وأحدهم من قرية ميت مسعود، والذي هرب يوم اختفاء الأطفال، ونخشى أن يكون سبب اختفائهم جميعا في وقت واحد هو تجارة الأعضاء البشرية، لأننا فقدنا الاتصال بهم وكانوا جميعا ما يزالون داخل الحدود المصرية".
وأضاف "سلام" أن أسر الأطفال دفع كل منهم مبلغ 23 ألف جنيه، وحتى نتأكد من سفرهم جعلوا المبالغ جميعها لدى رجل أمين بالقرية واتفقوا مع السمسار أن يتسلم المبالغ وقت وصولهم إلى إيطاليا، وفي يوم اختفائهم حاول أخذ المبالغ والهروب بها ولكن المؤتمن على المبالغ رفض تسليمها قبل أن يسمع صوت الأطفال".
وطالب المحامي "الخارجية المصرية" بالتحرك السريع للتأكد من مصير الأطفال والشباب، لأن السماسرة يروجون حاليا عن غرق مركبين قرب الحدود الليبية وقرب الحدود اليونانية حتى نفقد الأمل في عودتهم.
"نفسي أعرف هل هم أحياء فننتظر عودتهم أو بين الأموات فترحم عليهم وننتظر جثثهم"، هكذا قال أحمد عبد العزيز، والد أحد الشباب، وأضاف: "استغثت بجميع المسؤولين في الدولة ولم يدلني أحد وأرسلت فاكسات إلى وزير الخارجية ووزير الداخلية، بعد أن سمعنا أنه تم القبض على أبنائنا في اليونان".
وأضاف عبد العزيز: "أرسلت فاكسات إلى رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية، ووزارة الداخلية، وشرحت لهم ما أعاني منه أنا و11 أسرة أخرى ولم يجبني أحد حتى الآن، وكل ما أريد معرفته إذا كان ابني حيا فأنتظر عودته أو مات فأترحم عليه وأنتظر جثمانه".






- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا
- الأعضاء البشرية
- الأموال العامة
- التحرك السريع
- الحدود الليبية
- الحدود المصرية
- الخارجية المصرية
- أبريل
- هجرة غير شرعية
- إيطاليا