بعد ترميمه على مدار 10 سنوات: مستشفى «شرارة» يتحول إلى «وحدة طب أسرة»
بعد ترميمه على مدار 10 سنوات: مستشفى «شرارة» يتحول إلى «وحدة طب أسرة»
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
استبشر أهالى قرية «شرارة» التابعة لمركز الحسينية خيراً عند الشروع فى بناء مستشفى القرية عام 2002، ليُقدم الخدمة الصحية لما يُقارب 250 ألف نسمة، إلا أنهم فوجئوا بتوقف العمل 10 سنوات كاملة، راودتهم خلالها أحلام الانتهاء من تشييد المستشفى، لا يملكون سوى الصبر على صعوبات انتقالاتهم إلى المراكز الأخرى بالمحافظة، بحثاً عن العلاج. فى عام 2013، انتهى المقاول من تشييد المنشأة، وكان الحدث مبعثاً للسعادة فى نفوس الأهالى، لكن سرعان ما تبخّرت آمالهم إثر علمهم بقرار تحويل المنشأة إلى وحدة لطب الأسرة، لتستمر معاناتهم فى البحث عن علاج مرضاهم خارج حدود القرية، رغم الملايين التى أنفقتها الدولة على بناء المستشفى.
«كنا بنحلم يكون مستشفى مركزى»، تلك العبارة لخصت طموحات أهالى القرية على لسان معظم أبنائها، ومن بينهم مجدى البقرى، 35 عاماً، مدرس، الذى أكد أن عملية إنشاء المستشفى استغرقت أكثر من 10 سنوات، ألا أنه لم يتم افتتاحه حتى الآن، فضلاً عن الصدمة التى أحدثها قرار تحويل المستشفى إلى وحدة طب أسرة، ليقتصر العمل بها على خدمات طبية محدودة لن يتم تقديمها سوى 6 ساعات فقط، مشيراً إلى أن المستشفى المركزى كان من المتوقع أن يُقدم الخدمة الطبية لـ7 قرى، بالإضافة إلى قرى «بقهبونة والإخيوة والعزازى»، إضافة إلى نهايات مدينتى فاقوس والحسينية، ويبلغ إجمالى السكان فى تلك المناطق نحو 250 ألف نسمة. ويروى عطية محمد، 72 عاماً، مزارع، ما تعرّض له من معاناة إثر شعور زوجته بآلام فى البطن فى فترة متأخرة من الليل منذ نحو عامين، وظل فترة طويلة، يبحث عن وسيلة مواصلات لنقلها إلى المستشفى، حتى استعان بدراجة بخارية، وبمجرد الوصول إلى مستشفى فاقوس لفظت أنفاسها الأخيرة.
وأشار السيد عوض الله إبراهيم، 35 عاماً، أحد أهالى القرية، إلى أن عدداً كبيراً من الأهالى يعانون من مرض الفشل الكلوى ويتحمّلون الكثير من الصعوبات للتوجّه إلى المستشفيات البعيدة عن القرية لتلقى العلاج، رغم وجود مساحات شاسعة من الأراضى الخاصة بالمستشفى غير مستغلة، ويمكن استغلالها فى إنشاء وحدة لعلاج الغسيل الكلوى. ومن جهته، قال وكيل وزارة الصحة فى الشرقية، الدكتور محمد سرحان، إنه سيزور المستشفى خلال الأيام المقبلة، مؤكداً لـ«الوطن»، أن «مستشفى شرارة له اعتبار خاص، نظراً لوجوده فى منطقة نائية، ويمكن أن نستثمر افتتاحه كوحدة طب أسرة، مع إمكانية تشغيلها كمستشفى مركزى».
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الخدمة الصحية
- الخدمة الطبية
- الدكتور محمد
- الغسيل الكلوى
- الفشل الكلوى
- المستشفى المركزى
- بناء مستشفى
- تلقى العلاج