«زعزوع»: وسائل إعلام أجنبية تتعمد الإيحاء بأن مصر على شفا حرب

كتب: عبده أبوغنيمة

«زعزوع»: وسائل إعلام أجنبية تتعمد الإيحاء بأن مصر على شفا حرب

«زعزوع»: وسائل إعلام أجنبية تتعمد الإيحاء بأن مصر على شفا حرب

قال هشام زعزوع، وزير السياحة، إن «وقوع أحداث عنف فى الذكرى الثانية للثورة سيكون تأثيره (مدمراً) على صناعة السياحة، وذلك بعد إيحاء وسائل إعلام أجنبية بأن مصر على شفا حرب أهلية، وهو ما سيجعل عودة الحركة السياحية إلى معدلاتها الطبيعية خلال الفترة المقبلة صعباً للغاية»، مشيراً إلى أن أحداث العنف التى وقعت بمحيط قصر الاتحادية الشهر الماضى، ما زالت تلقى بآثارها السلبية على القطاع السياحى، حيث ألغت العديد من الشركات رحلاتها إلى مصر. وأضاف «زعزوع»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الأزمة التى يمر بها القطاع السياحى هى الأسوأ على الإطلاق من حيث استمرارها لما يقرب من عامين، لافتاً إلى أن التعافى من تلك الأزمة بات صعباً. وكشف عن أن عائدات السياحة وصلت فى نهاية 2012 إلى نحو 10 مليارات دولار، و11.5 مليون سائح، وهو رقم جيد فى ظل الظروف السياسية والأمنية التى مرت بها مصر العام الماضى. وأشار وزير السياحة إلى أن المظاهرات والاضطرابات المستمرة لها تأثير سلبى على الحركة الوافدة، خاصة إذا ما تعرضت بشكل مباشر للسائحين، مثلما حدث عندما أغلق العاملون بوزارة الرى «هويس إسنا»، ما تسبب فى حجز السائحين لبضع ساعات، فضلا عن إضراب أطقم الضيافة بشركة مصر للطيران الذى عطل رحلات السائحين. وشدد على عدم وجود ما يسمى بـ«السياحة الإسلامية»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يحل نمط سياحى مكان الأنماط الموجودة حاليا خاصة الشاطئية، التى تجذب نحو 85% من أعداد الحركة الوافدة إلى مصر، مشيراً إلى ترحيبه بوجود أنماط جديدة كإقامة شواطئ خاصة للرجال وأخرى للسيدات وفنادق لا تقدم خموراً، باعتبارها قيمة مضافة، على ألا تؤثر بأى صورة على الأنماط السياحية القائمة. ورداً على فتاوى هدم الآثار وتحريم السياحة، قال «زعزوع» إن «تلك الفتاوى غير مؤثرة، كونها صادرة عن أشخاص غير مسئولين بالدولة»، مشيراً إلى أن تركيز الإعلام عليها يجعلها «مقلقة» بعض الشىء، حيث تتساءل الوكالات الأجنبية عن مصدر هذه التصريحات ومدى مسئوليته بالدولة، مؤكداً إعلان جميع الأحزاب الإسلامية دعمها التام للقطاع السياحى واستنكارها لتلك الفتاوى، وأكد أن بعض الأحزاب الإسلامية ستشارك بالمعارض الدولية السياحية، وهو ما يشكل دعماً إضافياً لجهود التنشيط.