جدل بين 3 وزراء آثار حول مقبرة «نفرتيتى»

كتب: رضوى هاشم

جدل بين 3 وزراء آثار حول مقبرة «نفرتيتى»

جدل بين 3 وزراء آثار حول مقبرة «نفرتيتى»

 شهد المؤتمر الدولى الثانى حول مقبرة الملك توت عنخ أمون، الذى أقيم أمس، بالمتحف القومى للحضارة، مناظرة ساخنة بين 3 وزراء آثار، حول نتائج المسح الرادارى لمقبرة الفرعون الذهبى بمنطقة «وادى الملوك» بالأقصر. ورفض الدكتور زاهى حواس، الوزير الأسبق، نظرية نيكولاس ريفز، عالم الآثار البريطانى، التى ترجح وجود قبر الملكة نفرتيتى خلف مقبرة «توت»، مؤكداً أنها «بلا أساس علمى»، فيما أصر الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار السابق، على احتمالية وجود غرفتين خلف المقبرة، وعرض الدكتور خالد العنانى، الوزير الحالى، نتائج المسح الرادارى، الذى أكد وجود غرفتين خلف الجدارين الشمالى والغربى للمقبرة بالفعل.

{long_qoute_1}

وقال «حواس»، خلال المؤتمر، إنه «لا يمكن دفن نفرتيتى بوادى الملوك، لأنها كانت تعبد آتون، ويستحيل أن يسمح كهنة آمون بدفنها بالوادى، وأى حفرة ستؤدى إلى مسح طلاء المقبرة، ويجعلها معرضة للانهيار»، مطالباً بـ«وقف العبث بواحدة من أهم المقابر التى تمتلكها مصر».

{long_qoute_2}

وردَّ «الدماطى» بأن «نتائج الرادار اليابانى كشفت وجود غرفتين خلف المقبرة، ووجود مواد مختلفة عضوية ومعدنية خلف الجدران التى تم مسحها رادارياً، ما يشير إلى احتمالية وجود عناصر أثرية يصعب تحديدها الآن».

{long_qoute_3}

واستعرض «ريفز» نظريته قائلاً: «غرفة الدفن لا تخص توت وحده، بل تحوى فى جوفها غرفة أخرى، فالموت المفاجئ للملك الشاب أحدث ارتباكاً بالقصر الملكى الفرعونى، فلم يتوقعوا وفاته المبكرة، ولم يبنوا مقبرة تليق، ونتيجة لهذا المأزق، بحث الكهنة عن مقبرة له بوادى الملوك حتى عثروا على هذه المقبرة»، منوها بأن «نتائج المسح الرادارى تؤكد وجود شىء ما خلف مقبرة توت».

 

 


مواضيع متعلقة