القرصنة تغتال «حسن وبقلظ» وتطارد «هيبتا».. والتوزيع يستبعد «قبل زحمة الصيف»
القرصنة تغتال «حسن وبقلظ» وتطارد «هيبتا».. والتوزيع يستبعد «قبل زحمة الصيف»
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
حالة الرواج التى تشهدها الساحة السينمائية، خلال فترة أعياد الربيع، جعلت صنّاع السينما يدفعون بـ8 أفلام فى أقل من شهرين، لتتنافس على إيرادات دور العرض السينمائى، ولكن الرواج السينمائى الحالى صاحبه العديد من الصراعات التى شهدها الموسم الحالى، سواء بين صنّاع الأفلام وشركات التوزيع للحصول على أكبر عدد ممكن من قاعات العرض لتصدر قائمة الإيرادات، أو بالاتهامات المتبادلة حول مخالفات تتعلق بعرض الأفلام أو بقرصنتها.
{long_qoute_1}
وتأتى القرصنة فى مقدمة ما يواجه صنّاع السينما فى هذا الموسم، فكانت البداية مع المنتج أحمد السبكى الذى تعرّض أحدث أفلامه «حسن وبقلظ»، للمخرج وائل إحسان، للقرصنة الإلكترونية، وتحميله عبر مواقع الإنترنت بعد يوم واحد من طرحه فى دور العرض السينمائى، مما تسبب فى خسائر مادية فادحة، فتراجعت الإيرادات من مليون ونصف مليون جنيه فى ليلة الافتتاح إلى 200 ألف جنيه فى الأيام التالية، وهو ما تعرّض له فيلم «هيبتا.. المحاضرة الأخيرة»، للمخرج هادى الباجورى، بالرغم من الإيرادات الضخمة التى حققها الفيلم ووصلت إلى 10 ملايين جنيه فى أقل من أسبوع واحد بعد سرقته أيضاً ونشر نسخة الفيلم على موقعى «فيس بوك»، و«يوتيوب» قبل أن تنجح الشركة فى تعقب النسخ المسروقة وحذفها من على شبكة الإنترنت.
وعلى مستوى التوزيع، أزاح فيلم «هيبتا» مجموعة من الأفلام التى لم تحظ بفرصتها فى دور العرض السينمائى، منها فيلم «قبل زحمة الصيف»، للمخرج محمد خان، الذى عبّر عن استيائه من رفع الفيلم من بعض دور العرض.
{long_qoute_2}
وقال «خان»: «ما يحدث الآن فى دور العرض هو نجاح هائل لفيلم يستحق النجاح، واغتيال لفيلم آخر لا يستحق الاغتيال، ولكن كالعادة فى عالمنا الصغير فكرياً المادة تكون هى المسيطر، وبناء عليه نسوّق أفلامنا بمنهج واحد لا يفرق بين فيلم وآخر، لذلك سنظل دوماً محدودى الرؤية».
وإلى جانب فيلم محمد خان، تراجعت بعض الأفلام التى لم تحظ بنسب مشاهدة جيدة، مما أدى إلى تقليص عدد قاعات عرضها، منها فيلم «فص ملح وداخ»، للمخرج تامر بسيونى، مما دفع منتج الفيلم لتنظيم عرض خاص إضافى للترويج له، بينما لجأ منتج فيلم «اللى اختشوا ماتوا»، للمخرج إسماعيل فاروق، إلى زاوية ترويجية مختلفة، حيث قامت الفنانة عبير صبرى بزيارة أحد المجمعات السينمائية وجلست فى شباك التذاكر لبيع تذاكر فيلمها للجمهور بنفسها، بينما واجه فيلما «نوارة» للمخرجة هالة خليل، و«حرام الجسد» للمخرج خالد الحجر، قرار الرفع التام من دور العرض السينمائى، بالرغم من طرحهما خلال شهر مارس الماضى.
الأزمة الحالية دفعت بعض صنّاع الأفلام لتأجيل أعمالهم السينمائية، منها شركة «شادوز» للإنتاج الفنى، حيث كان من المقرر طرح فيلم «الباب يفوّت أمل»، للمخرج أحمد البندارى، فى دور العرض السينمائى، 27 أبريل الحالى، إلا أن الشركة فضلت تأجيله حتى موسم الصيف.
وقال المخرج أحمد البندارى لـ«الوطن»: «قررنا تأجيل الفيلم بالرغم من تحديد موعد الطرح النهائى له بسبب زحمة الأفلام فى هذا الموسم، ومن ناحية التسويق فهو يحتاج إلى موسم سينمائى معتدل، ليحصل الفيلم على مشاهدات جيدة، تتناسب مع مستواه الفنى».
والأمر نفسه قررته شركة «دولار» مع فيلم «جحيم فى الهند»، للمخرج معتز التونى، حيث فضلت طرحه فى موسم عيد الفطر، بعد الحديث عن طرحه فى فترة أعياد الربيع.
وعبّر المنتج أحمد السبكى عن استيائه الشديد من عملية القرصنة التى تعرّض لها فيلم «حسن وبقلظ»، بشكل أثّر على الإيرادات بصورة واضحة.
وقال «السبكى» لـ«الوطن»: «أحاول فى الوقت الحالى الوصول للشخص الذى قام بسرقة الفيلم، وتأكدت من المعلومات الخاصة به، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ولم أتقدم بأى بلاغ لغرفة صناعة السينما، أو أى جهة منوط بها حماية السينما، لأنها لا تقوم بأى خطوة فعلية تجاه محاربة تلك الظاهرة، أو القضاء عليها، لذلك فضلت أن أبحث عن هذا الشخص، وأسلّمه للجهات الأمنية بنفسى».
وأشار وائل إحسان، مخرج فيلم «حسن وبقلظ»، إلى أن «قرصنة الفيلم أثرت على الإيرادات بنسبة كبيرة وصلت إلى 80%، وأدت إلى خسائر فنية ومعنوية لفريق الفيلم، خاصة الأبطال الذين يعانون من حالة اكتئاب بعد تسريبه».
وأضاف: «سرقة الفيلم تُعتبر اغتيالاً لمجهود استغرق ما يقرب من 6 أشهر كاملة، لكن الشىء الذى لا أستوعبه، لماذا هذا الفيلم تحديداً هو الذى تعرّض للقرصنة بعد مرور يوم واحد فقط من طرحه فى دور العرض؟ ولكنى أستبعد قيام شركة «نيوسينشرى» بذلك، لأنها شركة كبيرة ومحترمة، لن يصدر منها تصرف متدنٍّ بهذا الشكل».
وقام المنتج أيمن يوسف بتنظيم عرض خاص إضافى لفيلم «فص ملح وداخ»، للصحفيين والنقاد، بهدف تعريفهم بمستوى الفيلم من الناحية الفنية، فى وسط ما يتعرض له من اغتيال تجارى.
وقال «يوسف» لـ«الوطن»: «تعرض الفيلم للرفع من بعض القاعات لصالح أفلام أخرى، كما أن الجمهور عندما يذهب لمشاهدة الفيلم يقول لهم العاملون فى السينما بأن الفيلم غير موجود، وأترك مسألة تقديم شكوى فى غرفة صناعة السينما لشركة التوزيع المسئولة عن طرح الفيلم فى دور العرض السينمائى إذا وجدت أن ما يحدث يرقى لمستوى الجريمة».
وأكد سيد فتحى، مدير عام غرفة صناعة السينما، أن المنتج أحمد السبكى لم يتقدم بشكوى رسمية للغرقة فيما يتعلق بقرصنة الفيلم.
وأضاف: «القرصنة هى الآفة الحقيقية التى تواجه صناعة السينما فى الوقت الحالى، وهى ما تحاول الغرفة القضاء عليه، سواء من خلال القنوات الفضائية، أو تسريب نسخ الأفلام على الإنترنت، ونعمل على ذلك للوصول للمتهمين الحقيقيين فى هذا الأمر، فلابد أن يقدم المنتج شكوى مرفقة بالمكان الذى تم تسريب النسخة منه، لنبدأ التحقيق فى الواقعة».
وفيما يتعلق بالمشاكل الخاصة بالتوزيع، وتخصيص قاعات للأفلام مقابل رفع أفلام أخرى، قال «فتحى» لـ«الوطن»: «من غير المنطقى أن أُبقى على أفلام لا تحقق نسب الإشغال المطلوبة، مقابل أفلام أخرى تحقق نسب مشاهدات عالية، خاصة أن الأفلام فى دور العرض لها حسابات مختلفة، مثل أجور العمالة والكهرباء وغيرها، مما يدخل فى معادلات السوق، كما أن النجاح الذى حققه فيلم «هيبتا» يدعو للتفاؤل، ويحمس المنتجين لتقديم تجارب مختلفة، بدلاً من الحديث على أن طرح الفيلم قلل نسب إيرادات أفلامهم، ولذلك أتمنى أن تنتقل عدوى الفيلم الجيد للجميع، مما يرفع سقف المنافسة، وتعود الصناعة مرة أخرى لمستواها السابق».
وقال المنتج الفنى محسن بغدادى: السوق السينمائية تشهد انتعاشة واضحة، سواء من ناحية الكم أو الكيف، بداية من الإيرادات التى حققها فيلم «هيبتا.. المحاضرة الأخيرة»، أو التى نجح فى تحقيقها فيلم «حسن وبقلظ»، بالرغم من تسريب الفيلم على مواقع الإنترنت والقنوات الفضائية، حيث حقق إجمالى إيرادات 5 ملايين جنيه.
وأضاف: «يجب أن تتدخل الدولة للقضاء على القرصنة، باعتبارها الأزمة الأكبر التى تواجه صناعة السينما، ونحن فى حاجة إلى قرارات وإجراءات قوية من جانب الغرفة فيما يخص هذا الشأن»


- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة
- أحمد السبكى
- أعياد الربيع
- أفيش فيلم
- إسماعيل فاروق
- إيرادات دور العرض
- اتهامات ا
- الأزمة الحالية
- الإجراءات القانونية
- القنوات الفضائية
- المحاضرة الأخيرة