شهود عيان: مذبحة « حلوان» وقعت بين كمينَى شرطة وجيش.. والسيارة رفعت علم «داعش»
شهود عيان: مذبحة « حلوان» وقعت بين كمينَى شرطة وجيش.. والسيارة رفعت علم «داعش»
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
فى منتصف شارع عمر بن عبدالعزيز الشهير بالشارع الغربى بمنطقة حلوان، وقعت «مذبحة حلوان» التى أسفرت عن استشهاد النقيب محمد حامد، و7 أمناء شرطة، كما شهد الشارع حالة من الذعر والخوف لمدة 20 دقيقة. ويروى شهود عيان أن إطلاق الرصاص تواصل من بنادق آلية على سيارة ميكروباص الشرطة، ثم تحول المكان إلى ثكنة عسكرية من قوات الشرطة والجيش، وانتشروا على مداخل ومخارج المدينة، وأسطح المنازل.
الشارع امتلأ بسيارات الأمن المركزى، وقال أحد الأهالى: «جماعة ملثمين قتلوا الضباط، وكان معاهم مدافع رشاشة. بتوع داعش، أنا شُفتهم حاطّين العلم على العربية الحمراء الربع نقل. الأربعة نزلوا وضربوا الضباط وهددوا الأهالى. ماكملوش 20 دقيقة، قتلوا الضحايا وسرقوا أسلحتهم وهربوا على المنطقة الجبلية».
«الوطن» رصدت مسرح الجريمة وكيفية وقوع الحادثة من خلال أقوال شهود العيان فى المنطقة. شارع عمر بن عبدالعزيز المعروف بين الأهالى بـ«الشارع الغربى» طوله يتجاوز 5 كيلومترات، والعرض ما بين 25 و30 متراً، وهو منقسم إلى حارتين، المقبل من عرب غنيم وعرب راشد والمتجه إلى كورنيش حلوان. الشارع هادئ ولا يوجد به محلات تجارية بكثرة، وفى الثلث الأول من ناحية عرب غنيم يوجد به مستشفى النصر الذى وُضعت فيه جثامين ضحايا المذبحة قبل نقلهم إلى مشرحة زينهم، وفى نهايته كورنيش النيل مع كمين أمنى ثابت تابع لقسم شرطة حلوان مكون من ضباط مباحث ونظام ومرور.
الجريمة وقعت على بعد (400-700) متر تقريباً من مستشفى النصر، وعلى بعد كيلومتر والنصف من كورنيش حلوان، وفى نهايته كمين شرطة وجيش. «الوطن» استمعت إلى شهادات الأهالى فى مسرح الجريمة، قال أحمد.ع، 27 سنة، عامل فى أحد المصانع الخاصة، إنه شاهد المتهمين يحضرون من ناحية منطقتى عرب غنيم وعرب راشد، موضحاً: «كانوا ملثمين، والسيارة الربع نقل تحمل لوحات معدنية نقل الجيزة»، وأوضح أن السيارة اقتربت من ميكروباص الشرطة متجهين إلى كورنيش حلوان، ثم أطلقوا الرصاص كالمطر بطريقة عشوائية على الضباط ولم يتركوهم إلا جثثاً هامدة.
وقال الشاهد الثانى محمد.أ، 19 سنة، طالب جامعى، إنه كان يجلس داخل المنزل، وسمع صوت إطلاق رصاص كثيف وصراخاً، وعقب فتح نافذة شقته فوجئ بمسلحين معهم علم داعش، مترجلين من سيارة نقل صانعين «كماشة» على ميكروباص الشرطة، ويطلقون الرصاص على من فيه، وأضاف أنه لم يعلم بهوية الضحايا إلا بعد ترك الجناة مسرح الجريمة.
وروى شاهد ثالث، طلب عدم ذكر اسمه، أن سيارة الشرطة معروفة بشكلها فى المنطقة، وأن الضباط معروفون بدائرة القسم، وأن الإرهابيين كانوا يسيرون خلف سيارة الشرطة بداية من دخولهم شارع عمر بن عبدالعزيز، وأن السرعة لم تتجاوز 60 كيلومتراً للسيارتين، ثم أطلق قائد السيارة «كلاكس» للمرور من سيارة الشرطة فى الاتجاه المؤدى إلى كورنيش حلوان، ولم تمضِ دقيقتان، وعقب مرور سيارة الإرهابيين بجانب سيارة الشرطة وقف 3 أشخاص فى صندوق السيارة النقل وأطلقوا الرصاص على السائق والنقيب.
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة
- أمناء شرطة
- إطلاق الرصاص
- إطلاق رصاص
- الأمن المركزى
- السيارة النقل
- الشرطة والجيش
- المنطقة الجبلية
- بنادق آلية
- ثكنة عسكرية
- أربعة