بالفيديو| فرقة شباب الثورة بالتحرير تغني "يالا ارحل يا مرسي" على الطريقة السورية.. وتستعد لـ25 يناير القادم بثلاث أغنيات

كتب: أحمد العميد

بالفيديو| فرقة شباب الثورة بالتحرير تغني "يالا ارحل يا مرسي" على الطريقة السورية.. وتستعد لـ25 يناير القادم بثلاث أغنيات

بالفيديو| فرقة شباب الثورة بالتحرير تغني "يالا ارحل يا مرسي" على الطريقة السورية.. وتستعد لـ25 يناير القادم بثلاث أغنيات

في منتصف ميدان التحرير، يصطفون في دائرة صغيرة، ويتجمع حولهم عدد من المتظاهرين يزدادون كلما واصلوا ترديد أغانيهم الثورية التي خرجت من رحم ميدان التحرير والميادين الأخرى في المحافظات، "الطبلة والدف" هي أدواتهم في الغناء، والجلوس على الأرض أكثر من الوقوف على المسرح والمنصات. فرقة شباب الثورة المصرية، كما أطلقوا على أنفسهم، انبثقت من بين ثوار التحرير الذين لديهم موهبة كافية لتحويل الهتافات والمشاهد السياسية إلى أغانٍ ثورية، وسخرية في بعض الأحيان من بعض الطغاة، بدأ في تكوينها صابر عبده 26 عاما من سوهاج، جاء إلى القاهرة للمشاركة في الثورة المصرية منذ اندلاعها، وبدأ في تكوين جماعة هتيفة تحولوا إلى مطربين للثورة. يقول عبده، لا نزال نردد أغنية "يالا ارحل" بعد ما أخذناها من ثوار سويا "يالا ارحل يا بشار"، واستخدمناها ضد المشير طنطاوي خلال حكمه للفترة الانتقالية، ونغنيها الآن للرئيس مرسي بعد أن ظهرعلى حقيقته الديكتاتورية الإخوانية، "وأي ظالم هيجي يحكم مصر هنغنيلوا "يا لا ارحل". مكانهم التحرير ومسارحهم منصات الميدان، "كل يوم نتجمع في الميدان بنخلص شغلنا ونتجمع هنا في الميدان، وبنتواصل من خلال التليفونات"، مضيفًا أن أغاني الفرقة جميعها مقتبسة من المليونيات التي يقيمها المتظاهرون في ميدان التحرير، مشيرًا إلى أن الفرقة تجهز لـ25 القادم، بثلاث أغنيات جديدة. فيما قال محمود خاطر أحد أعضاء الفرقة، إنه كان من أوائل أعضاء الفرقة، التي بدأت في الظهور عقب أحداث محمد محمود، لافتًا إلى أن عدد الفرقة بدأ قليلا بخمسة أعضاء مؤسسين ثم بلغ عددهم 80 عضوا، مشيرًا إلى أن المتظاهرين تجاوبوا مع الأغاني التي يألفونها، وفي أثناء فعاليات الثورة، يبحث المتظاهرون عنهم لمشاركتهم في ترديد الأغاني. وأوضح محمد جابر عضو بالفرقة من محافظة أسيوط، أنه شارك في الثورة منذ اندلاعها، وشارك أيضًا في فرقة شباب الثورة، لإيصال صوته عبر الفن واصفًا إياه بـ"الوسيلة السلمية"، التي يعبر من خلالها عن اعتراضه على الممارسات السياسية لبعض الحكام، مشيرًا إلى أن أغاني الفرقة مقتبسة من هتافات لمتظاهرين من الإسكندرية والسويس، ويتم تجميعها في جمل متناسقة لتكون جملة.