السيناوية يكتوون بـنار الإرهاب وأسئلة الامتحانات المسيئة.. ودعوى ضد وزير التعليم

كتب: حسين ابراهيم

السيناوية يكتوون بـنار الإرهاب وأسئلة الامتحانات المسيئة.. ودعوى ضد وزير التعليم

السيناوية يكتوون بـنار الإرهاب وأسئلة الامتحانات المسيئة.. ودعوى ضد وزير التعليم

أثارت أوراق الامتحانات هذا العام في شمال سيناء غضب الأهالي والتلاميذ والمدرسين، من صعوبة الأسئلة من ناحية ومراوغتها وهبوط مستواها من ناحية أخرى، ومهاجمتها أبناء المكان من أبناء "البدو" الذين يشكلون الغالبية المطلقة بمحافظة شمال سيناء ووسطها وجنوبها.

واشتكى المدرسون والطلاب بالإعدادية بمدارس الشيخ زويد من صعوبة امتحان الرياضيات الذي جاء صعبا، وعلى مستوى أعلى بكثير من مستوى الطلاب الذين لحقت بهم ظروف أمنية واقتصادية وقطع في الكهرباء بالأيام، وقال أحد المدرسين بالشيخ زويد، رفض ذكر اسمه، إن مادة الرياضيات جاءت بمستوى صعب وإن الموجه الذي وضع الامتحان لم يراعِ بأن أغلب مدارس الشيخ زويد ورفح لم تشهد انتظاما في الدراسة بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الطرق، وعدم تمكنهم أيضا من مذاكرة دروسهم، خاصة أن الكهرباء كانت تقطع بالأيام في تلك المناطق، مضيفا أن حظر التجوال حرم أغلب التلاميذ من الخروج لمواصلة الدروس مع زملائهم في المناطق المجاورة أو أخذ دروس خصوصية تعوضهم ما فاتهم بسبب الإغلاقات، حتى جاء الامتحان صعبا ومخيبا للآمال.

وفي شان آخر، اشتكى أولياء الأمور في العريش من عدم نظافة المكان، أو إضاءته، ما أدى إلى قيام وكيل وزارة التربية والتعليم بشمال سيناء بتحويل مدير مدرسة للتحقيقات بحجة الإهمال، وخصم 3 أيام من راتبه بعد التحقيقات التي بدأت مع أول يوم دراسي في امتحانات المراحل الابتدائية والإعدادية.

وتسبب سؤال في امتحان اللغة العربية للصف الثاني الإعدادي بإدارة بئر العبد التعليمية بشمال سيناء في حالة من الغضب بين الأهالي بسبب فقرة تقول "اختار من بين الأقواس: مضاد الحضارة (البداوة والتخلف - التقدم - الترقي)، وأدى  غضب الأهالي على هذا السؤال الذي اعتبروه مهينا إلى عقد اجتماع لأبناء بئر العبد دعا له "عبد الحميد الأخارسة" أحد رموز المنطقة.

وقال الأخارسة، في بيان له حصلت "الوطن" على نسخة منه، إنه تم رفع دعوى مدنية على كل من وزير التربية والتعليم بصفته، ووكيل الوزارة مدير مديرية التربية والتعليم بشمال سيناء بصفته، ومدير الإدارة التعليمية بمركز بئر العبد بصفته، وموجه اللغة العرببة بصفته وشخصه، وتقديم شكوى للنيابة الإدارية، ومخاطبة كل القنوات المرئية والمسموعة والصحف الورقية والمواقع الإلكترونية لإثارة القضية.

وأشار البيان إلى تأكيد الحضور على تواصلهم المستمر هم وقبائلهم لمتابعة القضية، واتخاذ أي إجراءات تصعيدية يرونها مناسبة لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه تكدير السلم والأمن الاجتماعي.


مواضيع متعلقة