سيارة أنتيكة تجذب انتباه الأطفال.. خليهم «يلعبوا»
سيارة أنتيكة تجذب انتباه الأطفال.. خليهم «يلعبوا»
- أيام زمان
- جبل الحلال
- أسر
- أطفال
- ألو
- أيام زمان
- جبل الحلال
- أسر
- أطفال
- ألو
- أيام زمان
- جبل الحلال
- أسر
- أطفال
- ألو
- أيام زمان
- جبل الحلال
- أسر
- أطفال
- ألو
بمجرد أن يسير بها فى الشوارع، يوقفه المارة، ينظرون إليها، يسأله بعضهم «للبيع؟»، فيرد «لأ طبعاً، عمرى ما أبيعها»، هى سيارته الأنتيكة التى يعتبرها فرداً من أسرته، وبمجرد أن يركنها فى مكان ما يصعد فوقها الأطفال يلعبون داخلها، ويلتقطون الصور معها، فيقول عم «مصطفى رضا»، صاحب السيارة: «وفيها إيه؟.. خليهم يلعبوا»،
{long_qoute_1}
يسأله المارة عن نوعها فيرد: «مش فاكر، بس من أيام زمان»، فيسألونه: «طيب هى موديل سنة كام؟»، فيكون رده: «مش فاكر برضه، بس بقالها كتير قوى قوى، أكتر من 50 سنة». يحب مصطفى رضا كل ما هو لافت للانتباه، وهو سبب احتفاظه بها وعدم الموافقة على بيعها بأى ثمن: «أى حاجة ملفتة للانتباه، جميلة، ولما الناس تقولى عربية غريبة بفرح». يرى أن السيارة على الرغم من أنها قديمة، فإنها أفضل من كل جديد، تتحمل المطبات، ويرى أن الجديد لا يتحمل السير فى بلدهم بسبب المطبات: «الجديد ما يستحملس فى بلدنا، العربية دى بطلع بيها جبل الحلال، والعفشة مريحة عن أى عفشة تانية، وموتورها كويس». يعود عم «مصطفى» إلى سيارته كعادته، ليجد الأطفال قد صعدوا فوقها، منهم محمود وأحمد وأدهم، يضحك ويقول لهم: «هسيبكم تلعبوا بس سيبونى أمشى».