طفلة طلبت من الطبيب تركيب «سِنّتين» لعروستها.. فاستجاب

كتب: رحاب لؤى

طفلة طلبت من الطبيب تركيب «سِنّتين» لعروستها.. فاستجاب

طفلة طلبت من الطبيب تركيب «سِنّتين» لعروستها.. فاستجاب

«تقدر تركب أسنان لكل شىء؟»، سؤال مباغت تلقاه طبيب الأسنان الثلاثينى «على العلى»، من طفلة صغيرة تأتى عادة بصحبة جدتها إلى العيادة، اندفع الطبيب ليجيبها بكل ثقة «نعم»، ليقع فى اختبار هو الأصعب أمام زبونته الصغيرة التى تحدته أن ينجح فى تركيب أسنان لعروستها الصغيرة.

كان «على» أنهى لتوه تركيب الأسنان الأمامية لجدة الصغيرة: «حين رأت التغيير الكبير فى ابتسامة جدتها، فاجأتنى بسؤالها الذى ورطنى كثيراً»، كان على الطبيب أن يُنفّذ المعلومة التى قالها لصغيرته، وعليه طلب منها أن تُحضر لعبتها فى المرة التالية لكى يقوم بتركيب الأسنان لها: «أولاً أرسلت الدمية إلى المعمل، فاستهزأ القائم عليه، وأعادها لى، فأصرت الطفلة، وفعلاً نفّذت الأمر فى النهاية، لم يستغرق الموضوع أكثر من ١٠ دقائق، والتكلفة زهيدة جداً، فالأسنان «أكريل» جاهزة، ثمنها زهيد، لم يحتج الأمر أكثر من بعض الوقت والجدية، نجح أخيراً فى الامتحان وركّب سِنّتين أماميتين لعروستها، فيما بدت الطفلة فى حالة انبهار شديد.

الطبيب السورى الذى يُقيم بالسعودية منذ 12 عاماً أصبح يوقن أن ثمة معاملة خاصة على طبيب الأسنان أن يُتقنها مع زواره من الأطفال، سواء كانوا مرضى أو مرافقين: «أهم ما يحتاجه الطفل أن نُكسبه الثقة فى العيادة، وعادة حين يأتينى طفل مريض لا أعالجه من أول جلسة، إلا إذا كانت حالته صعبة، فقط أقوم بتعريف الطفل على العيادة والكرسى، وعادة ما أُفضل التعامل مع الأطفال الذين ليست لهم خبرة سابقة فى عيادة أخرى، حتى لا يكون لهم تجارب سيئة سابقة، فالتعامل الأول هو الأساس الذى يعود له الطفل دائماً، حتى لو تألم فى الجلسة الثالثة أو الرابعة». مواقف مضحكة كثيرة مر بها الطبيب السورى بالمملكة: «كان عندى طفل أعالج أسنانه، وبعد خمس دقايق نام واستمريت فى علاجه وهو نائم، وكان عندى طفل آخر يصر على سؤالى: هل أنت طبيب أسنان؟».

 


مواضيع متعلقة