31 يناير .. نظر التحفظ على أموال والي والليثي وياسين وخاطر وشتا في قضية "نوبا سيد"
حدد المستشار سمير أبو المعاطي، رئيس محكمة استئناف القاهرة، جلسة 31 يناير الجاري، أمام محكمة الجنايات، لنظر قرارات قضاة التحقيق بالتحفظ على أموال كل من يوسف والي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق، والمهندس أحمد الليثي، وزير الزراعة الأسبق، وعبد الحميد ياسين، رئيس الإدارة المركزية للملكية والتصرف بالهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعة، وطلعت محمد خاطر، رئيس مجلس إدارة شركة النوبارية لإنتاج التقاوي والبذور الزراعة (نوبا سيد)، ومحمد عبد المحسن شتا، مسؤول العقود بالشركة.
ويشمل القرار زوجات المتهمين المذكورين وأولادهم القصر، ومنعهم من التصرف في أموالهم المنقولة والنقدية والسائلة والعقارية، على ذمة التحقيقات.
كانت هيئة التحقيق القضائية أمرت بمنع المتهمين المخلى سبيلهم من مغادرة البلاد وإدراج أسمائهم على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول على ذمة التحقيق.
وتباشر هيئة التحقيق القضائية المنتدبة من وزير العدل، تحقيقات موسعة مع المتهمين في قضية الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على 19 ألفا و357 فدانا من أراضي شركة (نوبا سيد) والإضرار العمد بالمال العام بما قيمته 235 مليون و604 آلاف من أموال الشركة.
وكشفت تحريات الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة عن قيام إحدى الشركات الخاصة بالاستيلاء على أراضي والمباني المتعلقة بشركة النوبارية المسلمة إليها من عام 1990 من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، على سبيل الأمانة لتشغيلها وصيانتها وتدبير الاعتمادات المالية اللازمة لها لحين تسليمها للجهة التي ستؤول إليها الملكية بصفة نهائية.
وأكدت التحريات قيام المتهمين من مسؤولي وزارة الزراعة باستخراج شهادة اعتداد بالملكية من الهيئة العامة لمشروعات التعمبير والتنمية الزراعية لصالح شركة النوبارية عن طريق الغش، بالزعم انها تمتلك مساحة 19 ألفا و 357 فدانا، وتم إشهار شهادة اعتداد الملكية بالمخالفة للقانون رغم أن الشركة الخاصة التي استولت على الأرض لم تشتر سوى 1590 فدانا فقط.
وذكرت التحقيقات أن عملية البيع تسببت في خسائر فادحة بلغت 235 مليون و 604 آلاف نتيجة بيع 17 ألف فدانا بسعر 18 ألف جنيه للفدان وقت أن كان سعره 31 ألف جينه على نحو كبد الشركة خسائر 160 مليون جنيه و 604 الاف جنيه.
كما قام المهندس أحمد الليثي حينما كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للحاصلات الزراعة بالموافقة على بيع 2357 فدانا لذات الشركة بسعر 500 جنيه للفدان مستعينا بتقدير أسعار 1976 رغم أن البيع تم عام 2002 حيث كان السعر السائد وقت البيع كان 31 ألف جنيه مما كبد خسائر للشركة.