موقع إيطالى: الإسلاميون المصريون «جزء كبير» من قوى الإرهاب فى دول المغرب
قال موقع «ميدى أراب» الإخبارى الإيطالى المهتم بمتابعة وتحليل شئون الشرق الأوسط، فى تقرير بعنوان «مصر والجزائر ومالى: تحالف الإسلاميين الذى قد ينقذ بشار الأسد»، إن الإرهابيين فى المغرب العربى ومنطقة الساحل تلقوا مؤخراً دعماً من الإسلاميين المصريين، الذين شنوا حملة ضد العملية الفرنسية فى مالى، بينما يأمل النظام السورى فى الاستفادة من الفوضى الحالية.
وأضاف التقرير أن بعض الخبراء الأمنيين يخشون التحالف بين الإسلاميين، من جميع الدول القريبة من مالى، من الجزائر وحتى مصر، ضد المصالح الغربية فى أفريقيا.
وأوضح أن زعيم الخاطفين فى أزمة الرهائن بالجزائر، طالب بالإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن والداعية الباكستانى عافية صديقى، وأن هذه المطالبات تمثل أيضاً مصالح للإسلاميين المصريين، الذين يوفرون جزءاً كبيراً من القوى العاملة لتنظيم القاعدة التى يقودها أيمن الظواهرى.
واهتم التقرير بتصريحات محمد الظواهرى التى هدد فيها باستخدام جميع الوسائل لوقف التدخل الفرنسى فى مالى حيث قال: «نحن لن تتراجع قبل طرد سفير فرنسا من مصر وقطع العلاقات الدبلوماسية» ودعا للانضمام إلى الجهاد فى مالى.
وقال التقرير إن التحالف بين الإسلاميين فى مصر وشمال أفريقيا يصب فى مصلحة النظام السورى الذى سيستفيد منه من ناحيتين: سيجذب الاهتمام العالمى إلى مالى والجزائر بدلاً من الملف السورى، ما يمنح بشار الأسد فرصة القضاء على معارضيه، ومن ناحية أخرى يظهر خصومه على أنهم مثل الإرهابيين الذين تقاتلهم كل من فرنسا والجزائر.
وتساءل التقرير فى النهاية: «ما الذى يمنع إيران من القيام بغارات ضد المتمردين فى سوريا بناء على طلب من الأسد مثلما تفعل فرنسا فى مالى بناء على طلب من الرئيس المؤقت لهذا البلد؟».