مسئول بالمخيم: تأتينا مساعدات من منظمات أجنبية

كتب: أحمد العميد

مسئول بالمخيم: تأتينا مساعدات من منظمات أجنبية

مسئول بالمخيم: تأتينا مساعدات من منظمات أجنبية

يحظى المخيم بحراسة من جانب الشرطة العراقية حيث توجد على بوابته نقطة شرطية مسلحة؛ لحماية الأهالى النازحين من أى اعتداءات، وتوجد هذه النقطة والحماية منذ إنشائه فى 10 أغسطس 2014 بعد سقوط الموصل وما تبعها من مدن وقرى مجاورة، بحسب حسن شلش، مسئول بالمخيم، موضحاً أنه تم بناؤه فى غضون 60 يوماً، وتم تخصيصه لاستقبال كل العائلات النازحة دون التفريق بين الطوائف حتى إنه أصبح كالقرية تقام فيه حفلات الزواج والتى تتم أحياناً بين السنة والشيعة.

ويضيف «شلش» أن المحافظة خصصت للمخيم مساحة 100 دونم -الدونم يساوى 2500 متر مربع- ولكن تم استغلال 35 دونماً فقط، وأنه احتوى على 400 كرافان جميعها متساوية فى المساحة التى تبلغ 36 متراً مربعاً، وأن هذا العدد من الكرافانات يؤوى 676 عائلة بإجمالى 3760 فرداً، مشيراً إلى أن الموقع تم اختياره لكونه مناسباً لاستقبال النازحين حيث يقع على بعد ثلاثين كيلومتراً من بغداد، وهى مساحة كبيرة بها أكبر عدد ممكن من النازحين وليست بعيدة بمسافة كبيرة عن العاصمة التى يقصدها غالبية النازحين، موضحاً أن المخيم ما زال متأهباً لاستقبال نازحين آخرين.

وحول الخدمات المتوافرة بالمخيم، يقول «شلش»: «الخدمات المتوافرة هى مدارس ابتدائى ومتوسط وروضة أطفال، ولدينا ملعب تقام فيه أى أنشطة تقترح من جانب النازحين، ولسه الأمل موجود، ورغم الحرب أنشأنا فصول تقوية ومحو أمية للسيدات والرجال»، لافتاً إلى أن إدارة المخيم تقدم دعماً عينياً للنازحين ليعيشوا كأنهم فى منازلهم فيطبخون طعامهم، حيث تُوزع عليهم حصص تموينية كل شهر، والحصة تشتمل بصورة عامة على أرز وزيت وطحين وبقوليات، ويتم توزيعها على حسب أفراد العائلة على أن تكون 9 كيلوجرامات لكل فرد شهرياً.

ويتابع: «المخيم منذ تأسيسه لم يخرج منه أو يغادر أحد من نازحيه لأن الأغلبية من الموصل والمناطق الساخنة، كما أن المناطق التى تم تحريرها مهدمة ولم يتم بناء منازلهم بعد، فبالتالى لم يخرج أحد من الملجأ، لأن منازلهم ما زالت مخربة ومهدمة بفعل الحرب»، مشيراً إلى أن الملجأ سيكون مصيره بعد انتهاء الحرب أن يتحول إلى منطقة طوارئ لسكان بغداد وكافة المحافظات، موضحاً أنه ما زال يستقبل مساعدات من جانب منظمات المجتمع المدنى والهلال الأحمر وبرنامج الأغذية العالمى للأمم المتحدة «WFP»، ومنظمة «DRC» ومنظمات مجتمع مدنى أخرى.


مواضيع متعلقة