مشروع لتشغيل ضحايا السياحة فى تدوير المخلفات
مشروع لتشغيل ضحايا السياحة فى تدوير المخلفات
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
أخذوا على عاتقهم مساندة مدينتهم التى غابت عنها السياحة، فراحوا يجوبون ربوع أسوان، بحثاً عن المتضررين من وقف السياحة، لمساعدتهم فى توفير مهن بديلة، وتشجيعهم على نوع آخر من السياحة، وهو السياحة البيئية، من خلال إعادة إحياء المحميات الطبيعية التى توقفت منذ وقت طويل، واستخدام عناصر من البيئة وإعادة تدويرها. {left_qoute_1}
«إحنا شباب هدفه يساعد العاملين فى السياحة، بنسمع قصصهم وبنساعدهم يديروا حياتهم بشغل تانى لحد ما ربنا ينفخ فى صورة السياحة وترجع تانى»، قالتها مروة حسن محمد، من المشاركين فى المبادرة، الذين جمعوا النساء المتضررات من وقف مهنهن اليدوية، ليتعلمن كيفية إعادة تدوير مخلفات النخيل وصناعة الأشكال الفنية، وبيعها داخل أسوان أو تصديرها إلى المحافظات الأخرى.
يعرف شباب المبادرة، أن عودة السياحة الخارجية تتطلب عودة الأمن مرة أخرى إلى السائح نفسه، لكن السائح المحلى يحتاج إلى توعية بأهمية الأماكن السياحية التى ربما لا يعرفها كثير من المصريين كالمنازل الرملية التى يأتى إليها السائحون من جميع بقاع الأرض للعلاج: «إحنا عملنا فعاليات كتير لزيارة البيوت النوبية المتضرّرة، فعلاً نفسنا نساعد أهالينا فى النوبة، لأننا عايشين وسطهم، وفعلاً حالهم صعب».
اشتهار أسوان بسياحة الحنطور، جعل الشباب بمبادرة السياحة البيئية يوجّهون الدعوة إلى سائقى الحنطور بالمدينة لعمل دورات يستطيعون من خلالها مساعدة أنفسهم بأنفسهم، كصناعة «البردعة» التى يحتاج السائق إلى تغييرها على فترات، لكنه لا يستطيع شراءها لارتفاع ثمنها: «إحنا شغالين على المقومات الطبيعية لأسوان، وقدرنا نفتح بيوت اتقفلت بسبب توقف السياحة.. حتى الصفيح أعدنا تدويره وصنعنا منه لمبات إضاءة».
«طلة» المبادرة التى يعمل تحت مظلتها شباب أسوان، تسعى خلال الأيام القليلة المقبلة لإقامة عدة فعاليات من شأنها إعادة قبلة السياحة مرة أخرى إلى مدينتهم السياحية، من خلال فعالية للتصوير البيئى لهواة التصوير، بالإضافة لماراثون للدراجات والحناطير جنباً إلى جنب على امتداد الكورنيش: «أسوان صغيرة ومش محتاجة نتحرك فيها بالعربيات عاوزين نرجع تانى ثقافة العَجَل والحناطير ونلغى بقى العربيات من البيئة عشان ترجع مدينتنا خالية من عوادم السيارات».
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى
- إعادة تدوير
- الأماكن السياحية
- السياحة البيئية
- العاملين فى السياحة
- المحميات الطبيعية
- تدوير مخلفات
- حسن محمد
- عوادم السيارات
- عودة السياحة
- مرة أخرى