رئيس شركة القلعة: الوضع الاقتصادي يزداد تعقيدًا بسبب الخوف المسيطر على متخذي القرار بالحكومة

كتب: الوطن

 رئيس شركة القلعة: الوضع الاقتصادي يزداد تعقيدًا بسبب الخوف المسيطر على متخذي القرار بالحكومة

رئيس شركة القلعة: الوضع الاقتصادي يزداد تعقيدًا بسبب الخوف المسيطر على متخذي القرار بالحكومة

قال أحمد هيكل، رئيس شركة القلعة، إن الوضع الحالي يزداد تعقيدًا بسبب حاجز الخوف والقلق الذي يسيطر على دوائر اتخاذ القرار في الحكومة، مضيفا أن مصر تواجه حاليًا ثلاث تحديات رئيسية تتمثل في أزمة ميزان المدفوعات بسبب قطاع الطاقة، بالإضافة إلى تحديات أخرى تشمل البطالة والتضخم. وأعرب هيكل، في بيان صحفى اليوم، عن تفاؤله حيال المستقبل على الرغم من التحديات الراهنة، وعلى رأسها الانخفاض المؤقت في قيمة العملة، وفسر ذلك بأن بعض القطاعات الاقتصادية تطرح فرصًا استثنائية أمام الشركات والمؤسسات القادرة على مواكبة متطلبات الفترة المقبلة، شريطة الحذر والدقة في تحديد جدوى هذه الفرص والتحرك وفق ذلك السياق. وأكد هيكل تراجع قدرة القطاع الخاص على جذب التمويل المصرفي جراء الأزمة المالية التي تواجه الحكومات الإقليمية، مرجعًا ذلك إلى الزيادة الملحوظة في إقبال البنوك التقليدية على إقراض الحكومات، مقارنة بإقبالها على تمويل مشروعات القطاع الخاص. وقال هيكل، إن تمويل المشروعات الضخمة خلال الفترة القادمة سيتطلب استراتيجيات تمويل غير تقليدية، من خلال ما تطلق عليه القلعة مصطلح "الثلاثي القوى" الذي يضم مؤسسات التمويل التنموية الأوروبية والأمريكية، وصناديق الثروات السيادية الخليجية، بالإضافة إلى وكالات ائتمان الصادرات. وأضاف إن الاقتصاد المصري لم يتمكن حتى الآن من جنى ثمار الديمقراطية، نظرًا لاستمرار الاضطرابات السياسية وغياب المستثمرين التقليديين عن صدارة المشهد، ما أدى إلى التباطؤ الراهن فى بيئة الاستثمار المحلي وانخفاض معدلات الاستثمار الداخلي. وأكد هيكل أن الأمر يزداد تعقيدًا بسبب انخفاض قيمة الجنيه، وهو ما جعل البرامج التنموية الثنائية ومتعددة الجنسيات تكتسب أهمية متزايدة في المرحلة الراهنة باعتبارها مفتاح الخروج من هذه الأزمة، فضلاً عن كونها الأسلوب الأبرز والأكثر كفاءة لتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية.