"التنمية الإدارية": الدعم لا يصل لمستحقيه لغياب الرقابة.. وبطاقة الأسرة بديلا للبطاقة التموينية
بدأت، وزارة التنمية الإدارية في تطبيق تجربة توزيع الخبز على المواطنين بالبطاقة الذكية في محافظة بورسعيد من خلال 84 مخبزا، بالإضافة إلى 82 منفذ توزيع ومطحنين، حيث قامت الوزارة بإصدار بطاقات ذكية لغير حائزي البطاقات التموينية لصرف الخبز فقط، والتي من المفترض أن تغطي جميع أسر المحافظة والوافدين عليها.
وقال الدكتور أحمد سمير، وزير التنمية الإدارية، إن لحكومة تقوم حاليا بتقديم أنواع مختلفة من الدعم للأسر والأفراد المستحقين لرفع حالة الفقر التي تعاني منها شريحة كبيرة من المجتمع المصري، وتتنوع هذه الخدمات ما بين صرف مقررات تموينية بأسعار أقل من السعر المتداول بالسوق إلى صرف معاشات ضمانية للأسر والأفراد التي ليس لها عائل، إلى صرف أسطوانات البوتاجاز ودعم رغيف الخبز والطاقة بأنواعها والصحة والتعليم وغيره من الخدمات.
وأشار إلى أن الحكومة تهدف بذلك إلى تقليل الفجوة بين الفقراء والأغنياء ومعاونة الفقراء على تحمل أعباء الزيادة المستمرة في الأسعار.
واعترف سمير، في بيان صحفي، أن هناك قصورا في آليات الرقابة والمتابعة تعرقل وصول الدعم لمستحقيه، مشيرا إلى أن الحكومة تقوم حاليا باستبدال النظام القائم بمنظومة دعم إلكترونية تستخدم أدوات وتقنيات تكنولوجيا المعلومات تسمى "منظومة بطاقة الأسرة"، ويطلق عليها أيضا "منظومة الدعم الحكومي"، وتستخدم في صرف خدمات الدعم المختلفة وقد تم الانتهاء من تنفيذ مجموعة من خدمات الدعم وجاري إضافة خدمات أخرى للمنظومة، حيث تم بناء هذه المنظومة متضمنة كافة الوظائف اللازمة لتقديم خدمات الدعم الحكومية المختلفة بما يحقق ضمان استمرارية تقديم هذه الخدمات، وتحرير أسعار السلع والخدمات والقضاء على وجود سعرين للسلعة الواحدة بالسوق.