مصائب الكارثة عند جامعى «الخردة» فوائد
مصائب الكارثة عند جامعى «الخردة» فوائد
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
«مصائب قوم عند قوم فوائد»، تلك المقولة تنطبق تماماً على كارثة حريق شارع الرويعى، ففى حين كان يرفع الباعة أنقاض وركام المحلات المتفحمة فى حسرة بالغة، ومحاولات رجال الدفاع المدنى السيطرة لإطفاء الحريق، ووجود سيارات الإسعاف لنقل الضحايا والمصابين للمستشفيات، كان هناك من جاءوا فى مهمة محددة وخاصة جداً، من أجل التنقيب عن «الخردة» وسط الخراب والحطام.
{long_qoute_1}
«يلا خلى بتوع الخردة والروبابيكيا يستفيدوا ويشتغلوا، ما المحلات بقت حتت، وبضاعتها اتكومت فوق بعضها فى الشارع»، كلمات يقولها فى حسرة أحد الباعة المنكوبين فى حريق الرويعى، ومن حوله أطفال وشباب صغار السن، يبحثون فى أكوام وأنقاض المحلات المحترقة عن قطع الحديد والمعدن ويلتقطونها، ثم يعاودون البحث فى كومة أخرى من ركام الحريق، التى أصبحت كتلال فى منتصف الشارع. أكثر من 400 طن من مخلفات وأنقاض تم رفعها من شارع الرويعى عقب الحريق الذى التهم عشرات المحلات والأبنية، بحسب ما أعلنت الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة، «المصيبة الكبيرة» فتحت باب رزق لـ«حسن» وزملائه ممن يعملون فى مهنة جمع «الخردة»، فانطلقوا بعد ساعات من الحريق إلى «الرويعى» ومقالب القمامة العمومية، وبدأوا فى عملهم «أول ما وصلنا اتصدمنا، مكناش متخيلين الحريق شديد كده، ولما شفنا المنظر، قلنا أول حاجة نساعد الناس اللى محلاتها اتفحمت، وبعدين نشوف رزقنا». أبواب محلات من الصاج، وهياكل معدنية لمراوح وأجهزة كهربائية، وحدايد ومسامير، وقطع من الجلد والبلاستيك، وعواميد ستائر حديدية، وكارتون، كلها أشياء يجمعها «حسن» ومَن حوله من الصبية، ويضعونها داخل أجولة، ويحملونها فى النهاية على عربة يد حديدية، يضيف الصبى الصغير الذى يعمل فى الخردة منذ نعومة أظافره: «بعد ما بنجمع الحاجة، بنفنط كل حاجة لوحدها، حديد لوحده، باغة لوحدها، بلاستيك لوحده، وبنبيعها بالكيلو فى محلات بيع الخردة فى سوق السبتية، وكل حاجة ليها سعرها».
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية
- أجهزة كهربائية
- إطفاء الحريق
- تجميل القاهرة
- رجال الدفاع المدنى
- سيارات الإسعاف
- صغار السن
- مقالب القمامة
- من الجلد
- نظافة وتجميل
- أبنية