إضراب سائقي "نقل الركاب" بكفر الشيخ بسبب تعسف الإدارة
أضرب، صباح اليوم، العشرات من السائقين والمحصلين وجميع العاملين بجمعية نقل الركاب بمحافظة كفر الشيخ، ونظموا وقفة بجراج السيارات بمنطقة الزهور بجوار إدارة مرور كفر الشيخ، ومنعوا خروج السيارات منه، للمطالبة بالتثبيت، واعتراضا على سوء المعاملة من قبل الإدارة والتهديد الدائم بالفصل من العمل.
وقال صلاح عطية، محصل بالجمعية، "أعمل منذ عام 2004 بعقد تأميني بمبلغ 100 جنيه، تم زيادته لمبلغ 180 جنيه وليس لنا أي حقوق أخرى، ومن يمرض ليس له مكان إلا الشارع، وسبق وأن توفى أحد زملائنا من السائقين بالجمعية وهو "مغاوري" وهو يقود السيارة، فادعت الإدارة أنه مات بمنزله ولم يتم صرف له أي مبالغ تعويضية، فنطالب بزياة رواتبنا وتثبيتنا حتى نستطيع مواجهة أعباء الحياة".
ويضيف قطب مجدي، أحد العاملين بالجمعية، "اضطررنا للإضراب لأنه لا أحد يستمع لشكوانا، وعددنا بالجمعية يزيد عن 100 فرد لا يستفيد منها سوى مجلس الإدارة والمقربون، أما نحن 28 سائق ومثلهم محصلين وميكانيكية وعمال كاوتش وحراس فليس لنا حقوق".
ويضيف خيري محمد حسن، سائق بالجمعية منذ 12 عاما، "أعمل 12 ساعة بدون توقف وبدون تأمينات أو زيادة رواتب، نطالب بالعدالة الاجتماعية، وإجراء تأمين صحى لنا لأننا عندما نصاب لا نجد من يسأل عنا".
أما إبراهيم عبد النبي المارية، غفير بجراج سيارات الشركة أمام محطة مياه كفر الشيخ، فقال إنه يعمل منذ 21 عاما بمبلغ 550 جنيه، ولا أملك دخلا غير هذا ولدى 8 أولاد بمراحل تعليمية مختلفة.
واشتكى العاملون بالجمعية من قيام إدارة الجمعية بتعمد تعطيل السيارات وتكهينها وعرضها في مزاد علني لتستفيد منه الإدارة ويتم إهدار المال العام، وأشاروا إلى أنهم لجأول للمهندس أحمد زكي عابدين، المحافظ السابق، الذي وافق على زيادة رواتبهم، وتعيينهم، إلا أن صبحي اللبيشي، مدير التعاونيات بالمحافظة، يرفض ذلك، حسبما يقول أشرف الدميري، المفتش بالجمعية، وأحد المضربين عن العمل.
وأدى إضراب عمال الجمعية لارتباك حركة المرور بالمدينة، خاصة وأن الجمعية تنقل الموظفين وطلبة الجامعات والمدارس، خاصة وأن اليوم هو بدء امتحانات المرحلة الإعدادية، ما أدى لتأخر بعض الطلاب عن لجانهم، واضطر البعض لاستقلال سيارات التاكسي، للوصوال إلى أماكن عملهم والطلبة لكلياتهم.