اتهمت أسر شهداء السويس الرئيسَ محمد مرسى بالتهرب من لقائهم، أمس الأول، وأنه خرج من الباب الخلفى لقصر الاتحادية، رغم أن الرئيس نفسه هو من حدد الموعد بنفسه.
وأصدرت أسر الشهداء بياناً جاء فيه أنهم طلبوا ميعاداً مع الرئيس لعرض بعض الأمور الخاصة بأسر الشهداء عليه قبل أيام من الاحتفال بذكرى الثورة، واتصل سكرتيره الخاص بهم لتحديد الموعد لكنه تهرَّب، وبعد هذا التصرف فقد الرئيس شرعيته، وأصبح لا يمثل إلا جماعة الإخوان المسلمين التى ينتمى لها، ولهذا السبب قطعوا الطريق أمام قصر الاتحادية أمس، حسب قولهم.
وأضاف البيان أنه لا يوجد تبادل اتهامات بينهم، وأن من خان وباع دم شقيقه معروف للجميع، وأن تامر رضوان، شقيق الشهيد شريف، لم يكن صادقاً مع الإعلام، بأنه لم يتنازل عن دم شقيقه، وأن والده ووالدته هما من تنازلا لصالح رجل الأعمال إبراهيم فرج، وأكدوا أن تامر تنازل بنفسه، ومن خلال مستندات وأوراق مسجلة فى الشهر العقارى.
وكشف البيان عن أن من تنازل لإبراهيم فرج 9 أسر من المصابين، وأسرة الشهيد محمد أحمد يوسف، أما أسرة الشهيد شريف رضوان فزوجته مُصرة على استكمال المشوار للقصاص لدم زوجها، وعدم الالتفات لتنازل شقيق زوجها.