قال السفير عفيفى عبدالوهاب، سفير مصر لدى السعودية، إن المستثمرين السعوديين سيلجأون للتحكيم الدولى ضد مصر فى قضايا شركات «عمر أفندى» و«نوباسيد» و«طنطا للكتان»، وهو أيضاً ما ناقشه مجلس الأعمال المصرى السعودى.
وأوضح «عبدالوهاب» فى تصريحات للصحفيين أمس الأول بالرياض، على هامش مؤتمر القمة الاقتصادية العربية، أن «جميل القنبيط المستثمر السعودى بدأ بالفعل توكيل محام فرنسى فى قضية التحكيم الدولى، ضد مصر، بشأن صفقة عمر أفندى»، مضيفاً أن المنحة السعودية لمصر (البالغة 4 مليار ات دولار) جاهزة، لكن تنتظر إنهاء إجراءاتها، وستوجه إلى مشروعات البنية الأساسية والصغيرة ومتناهية الصغر.
وتابع السفير المصرى أن «هناك فجوة بين الصادرات المصرية للسعودية والعكس لصالح الرياض»، موضحاً أن مصر تحاول حالياً التفاهم مع الحكومة السعودية لتصدير سلع ومنتجات زراعية إليها بنفس المواصفات التى تصدّر بها مصر إلى أوروبا. لافتاً إلى أن التبادل التجارى بين البلدين زاد بمقدار 20% عما كان عليه عام 2006.
وعلى صعيد الموقف السعودى من العلاقات الإيرانية - المصرية، قال «عبدالوهاب» إن «علاقاتنا مع السعودية مستحيل أن تتأثر بعلاقتنا بدولة أخرى»، ورجح السفير حضور العاهل السعودى الملك عبدالله القمة الإسلامية بالقاهرة بعد تلقيه الدعوة المصرية. ورداً على سؤال عن عمليات تزوير فى الاستفتاء على الدستور قال: «نحن كدبلوماسيين ملك لمصر ولسنا ملكاً لأى تيار سياسى، والتزمنا فقط بتعليمات اللجنة العليا للانتخابات، ولم تكن هناك أى عمليات تزوير».
وعن الموقف السعودى من قضية الخلية الإخوانية فى الإمارات والحديث عن وساطة سعودية لإنهائها، قال: «لا أعلم بوجود تدخل سعودى من عدمه»، وقال عن الجالية المصرية فى السعودية إنها «من أكثر الجاليات التزاماً فى االمملكة».