وجهات نظر.. 10 آلاف من التضامن لضحايا الحرائق ومليون جنيه لمسلسلات رمضان

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

وجهات نظر.. 10 آلاف من التضامن لضحايا الحرائق ومليون جنيه لمسلسلات رمضان

وجهات نظر.. 10 آلاف من التضامن لضحايا الحرائق ومليون جنيه لمسلسلات رمضان

وسط الأزمات تخرج لتقدم يد العون للمتضرر والمصاب وأهالي الضحايا، تنفق الأموال في محاولة لتفريج هم المكروب بمبالغ زهيدة، لم تتعد الـ10 آلاف جنيه لروح المواطن، و2000 للمصاب.

مع كل أزمة تظهر "وزارة التضامن الاجتماعي" لتخفيف هموم المواطنين الذين تعرضوا لكارثة، سواء كان انهيار منزل أو حريق محلات تجارية، أو حتى ضحايا في حوادث إرهابية، لكن تضامن الوزارة لا يرتقِ لمستوى الكارثة أحيانًا.

عقب مرور أيام على ارتفاع ألسنة اللهب في سماء القاهرة بعد التهام النيران ما يقرب من 238 محلًا ومخزنًا في منطقة الرويعي بالعتبة، بخسائر إجمالية تصل إلى 25 مليون جنيه حسب تقديرات رسمية وشبه رسمية، أصدرت وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي قرارها بصرف 10 آلاف جنيه تعويضًا لأسرة المتوفى، وألفي جنيه لأسرة المصاب، وذلك بعد أن تفقدت الوزيرة آثار الحريق ومدى الضرر الذي لحق بالمحال هناك.

وقالت والي إنّ الوزارة "ستنسق الجهود مع المجتمع المدني والقطاع الخاص لتقديم المساعدات" التي قد تسهم في الوقوف بجانب المتضررين من الحريق، مشددة على أن المساعدة والدعم "ستكون بعدالة"، حيث سيتم وضع الباعة الجائلين الذين يتخذون من الرصيف معرضًا لعرض بضاعتهم وليس لديهم أي دخل إلى جانب صغار التجار في الاعتبار والاهتمام.

وأعربت الوزيرة عن حزنها وأسفها لوقوع ضحايا ومتضررين من الحادث، مؤكدة أنّ الوزارة تبذل أقصى جهدها وتسخر جميع إمكانياتها لسرعة الانتهاء من حصر الخسائر حتى تتمكن من تقديم المساعدات بناء على دراسة توضح حجم الخسائر، رغم التحديات التي تواجهها الوزارة في مثل هذه الأحداث، بخاصة أن الباعة الجائلين ليس لديهم أي أوراق رسمية بشأن نشاطهم أو حجمه.

حزن الوزيرة على ضحايا الحرائق لم يشف غليل المتضررين من أصحاب المحال، الذين التهمت النيران بضاعتهم التي تُقدر بملايين الجنيهات، الأمر الذي لم يشفع لهم عند الوزيرة لصرف تعويض كاف يتناسب مع حجم الأزمة.

ربما أرادت الوزيرة توفير قدر كاف من أموال الدولة والوزارة في "التضامن" لإنفاقها في جوانب أخرى، حيث أعلنت غادة والي، التي تشغل أيضًا رئاسة مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تخصيص جائزة مالية بقيمة مليون جنيه بالتنسيق مع صندوق التمويل الأهلي بوزارة الشباب، للأعمال الدرامية التي ستعرض في رمضان المقبل والخالية من مشاهد التدخين وتعاطي المخدرات، وكذلك الأعمال التي تعرض هذه المشاهد متضمنة الآثار وتداعيات الإدمان على المتعاطين، لتسليط الضوء على الآثار السلبية نتيجة التعاطي والتدخين، حيث يتم دائمًا فتح جسور التواصل والحوار الدائم مع المبدعين وصناع الدراما، لاسيما كُتاب ومنتجي الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان المقبل، لفتح حوار بناء معهم بشأن التناول الدرامي الرشيد للقضايا المجتمعية بشكل عام وقضية المخدرات بشكل خاص.

وأكدت والي، في بيان اليوم الخميس، أنّه سيتم رصد وتحليل الأعمال الدرامية التي تذاع خلال شهر رمضان أسبوعيًا لمعرفة عدد مشاهد التدخين والترويج لتعاطى المخدرات أولًا بأول ولرصد قائمة سوداء عن الأعمال التي تروج لتعاطي المخدرات والإدمان، حيث يتم مخاطبة كبار كتّاب الدراما والنقاد وتوعية الرأى العام بخطورة تلك المشاهد، ولبحث كيفية منع الترويج للمخدرات في الأعمال الدرامية، بخاصة بعد توقيع الميثاق الأخلاقي لتناول درامي رشيد لمنع ترويج مشاهد التدخين وتعاطي المخدرات في الأعمال الدرامية.


مواضيع متعلقة