مصر تشارك في مؤتمر بالدوحة وتحذر من دعم الميليشيات وعدم احترام السيادة
مصر تشارك في مؤتمر بالدوحة وتحذر من دعم الميليشيات وعدم احترام السيادة
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
شاركت مصر، الخميس، في أعمال الدورة السابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث أكدت على حرصها على التنسيق مع الصين حول القضايا المختلفة، خاصةً خلال عضويتها في مجلس الأمن، داعية إلى احترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات.
وتغيب وزير الخارجية سامح شكري عن حضور المؤتمر، حيث أناب عنه مساعده المندوب الدائم لمصر لدى جامعة الدول العربية، نظرا لوجود الوزير في نيويورك لحضور اجتماع مجلس الأمن برئاسة مصر.
وقال السفير طارق القوني، مساعد وزير الخارجية مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية في كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير الخارجية سامح شكرى أن الصين تعد ثاني أكبر شريك تجاري للدول العربية، موضحا أنه من المتوقع أن يزداد حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين مصر والصين خلال الفترة المقبلة، بعد تبني وثيقة البرنامج التنفيذي للشراكة الإستراتيجية بين البلدين وتوقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وذلك خلال زيارة الرئيس الصيني الأخيرة إلى مصر.
{long_qoute_1}
وشدد السفير على أن "معالجة التأزم الإقليمى الذى نُعانى تداعياته كعرب، يتطلب مراجعة صادقة لبعض السياسات التي ساهمت في تراجع مفهوم الدولة القومية ودورها، ومن تنام لمساحة الحركة المتاحة للاعبين خارجين عن القانون من أهمهم الميلشيات المسلحة والقوى الطائفية، ونؤكد علي أنه ما لم يرتكز النظام الإقليمي على احترام سيادة الدول وحسن الجوار فإن الصراعات ستشتد وطأتها والفوضى ستزداد".
وشارك الأمين العام في الاجتماع، والذي عقد أمس برئاسة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير خارجية دولة قطر وبحضور وانغ يي وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية.
وقال بيان للجامعة العربية ان هذا الاجتماع يأتي كأحد ثمار تطور العلاقات العربية-الصينية كونها الدورة الوزارية الأولى التي تعقد في العشرية الثانية من عمر المنتدى. وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون العربي – الصيني، وتنسيق الجهود المشتركة من أجل إرساء دعائم الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الدول العربية وجمهورية الصين الصديقة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتوجه "العربي" في كلمته بـ"الشكر والامتنان لدولة قطر الشقيقة بقيادة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على كرم الضيافة وحُسن الوفادة، التي لقيتها وباقي أعضاء وفد جامعة الدول العربية منذ وصولنا إلى الدوحة".
وأكد "العربي" على الموقف العربي الداعم لمبدأ الصين الواحدة وإعادة التوحيد السلمي للصين.
وقال "العربي" انه كان يتمنى أن يرى تقدما على صعيد القضايا والأزمات العربية، "وللأسف الشديد لا تزال القضية الفلسطينية – قضية العرب المركزية- المحورية الأولى تشهد حالة من الجمود في ظل عدم وجود أي مبادرات جدية لإيجاد حل عادل وشامل ودائم لهذه القضية المحورية التي يرتكز عليها إلى حد كبير الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، ولا حلول تلوح في الأفق القريب في ضوء تعنت الحكومة الإسرائيلية الحالية، الأمر الذي دفعنا إلى السعي لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، والسعي كذلك لإعادة طرح وتبني قرار في مجلس الأمن يؤكد على مبدأ حل الدولتين وفقاً لمبادرة السلام العربية، ويضع جدولاً زمنياً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، وإيجاد تسوية نهائية للقضية الفلسطينية مع وجود آلية رقابة دولية تضمن التنفيذ الدقيق.
كما تجرى حالياً كما تعلمون جميعاً مشاورات واتصالات على المستوى الدولي حول توفير الدعم للمبادرة الفرنسية الخاصة بعقد مؤتمر دولي لإيجاد الحل السياسي وفق المرجعيات والتفاهمات والمبادرة المتفق عليها وإيجاد آلية عملية من قبل مجلس الأمن لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
واعتبر الأمين العام أن الازمة السورية تُشكل أكبر أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين، معربا عن امله في أن تفضي الجهود الجارية إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية على أساس البيان الختامي لمؤتمر جنيف (1) 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة تمهيداً لإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة يحقن دماء الشعب السوري ويحافظ على وحدة وسيادة واستقرار سوريا.
كما دعا "الميليشيات الإنقلابية" في اليمن إلى الالتزام بإجراءات بناء الثقة التي تعهدت القيام بها، كما نرحب باستضافة دولة الكويت لمحادثات السلام بين أطراف النزاع اليمني وصولاً إلى حل سلمي يحقن دماء الأشقاء في اليمن. واختتم كلمته قائلا: "أتقدم بخالص الشكر والتقدير لوزارة الخارجية القطرية تحت قيادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير خارجية دولة قطر، على الإعداد الجيد وحُسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، مُتمنياً كل النجاح والتوفيق لأعمال هذه الدورة".
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية
- أزمة إنسانية
- أطراف النزاع
- أمير قطر
- إنهاء الاحتلال
- اجتماع مجلس الأمن
- الأمن والاستقرار
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلي
- الازمة السورية
- آلية