برلمانى أوروبى: احترام حقوق الإنسان وحرية الإعلام شروط مسبقة لدعم مصر مالياً
دعا رئيس مجموعة التحالف التقدمى للاشتراكيين الديمقراطيين بالبرلمان الأوروبى، هانز سوبودا، مصر إلى تحسين علاقتها مع الاتحاد الأوروبى، وتحسين الديمقراطية داخل المجتمع.
وقال سوبودا، فى بيان تلقت «الوطن» نسخة منه، «إن الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبى مستعدون لدعم مصر سياسياً واقتصادياً، ولكن يجب على الرئيس محمد مرسى خلق مناخ من الثقة داخل وخارج البلاد». وأضاف سوبودا أن حزب الاشتراكيين الأوروبيين يريد الشراكة مع مصر، ولكن يجب على مصر التى تمر بالعملية الديمقراطية من خلال الانتخابات المقبلة أن توفر الديمقراطية السليمة لتحقيق ذلك».
واعتبر البرلمانى الأوروبى جبهة الإنقاذ، التى أنشأها محمد البرادعى وحمدين صباحى ومحمد أبوالغار، هى الرد المناسب على «غطرسة» حزب الحرية والعدالة، مضيفاً أن ثورة 25 يناير سعت لخلق دولة ديمقراطية، «ونحن ندعو الرئيس محمد مرسى إلى قبول الحوار السياسى الشامل فى جميع المجالات وجميع القوى الديمقراطية فى مصر، لأن هذا من الضرورى وما تسعى له الفطرة الديمقراطية التى قامت الثورة من أجلها».
وقال البرلمانى الأوروبى إن الديمقراطية ستوحد مصر، وتجعلها دولة فعالة سواء اقتصادياً أو سياسياً، ومن خلال تطبيق حقوق الإنسان أيضاً، والدخول فى حوار شامل بين جميع القوى السياسية الحقيقية، مشيراً إلى ضرورة عقد اتفاق تجارى بين الاتحاد الأوروبى ومصر، مما ينعش الاقتصاد المصرى، وأن تصل المنتجات المصرية لأوروبا بشكل أكبر وأسهل، قائلاً «سنسعى لإجراء محادثات فى هذا الاتجاه، والاتحاد الأوروبى سيساعد مصر مالياً، وسندعم أكبر الفرص الاقتصادية لمصر، إلا أن احترام حقوق الإنسان وحرية الإعلام وحقوق المرأة، شروط مسبقة»، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبى لا يمانع فى إعادة الأموال المهربة، التى جمدت فى حسابات الرئيس السابق حسنى مبارك، لأنها ملك الشعب المصرى وتعتبر رأس ماله.