تيارات إسلامية تقاطع الاحتفالات بذكرى ثورة 25 يناير وتصفها بـ«الخيانة»
أعلنت تيارات إسلامية امتناعها عن المشاركة فى الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير، بدعوى عدم اعترافها بقيام ثورة، لأنها فشلت فى تحقيق الأهداف كاملة، ووصفتها «السلفية الجهادية» بـ«الفوضى»، فى حين اعتبرها ائتلاف الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر «ثورة وهمية ضلت الطريق»، فيما أعلن حزب التحرير «الشيعى» مشاركته فى التظاهرات.
وقال الشيخ مرجان سالم الجوهرى، عضو «السلفية الجهادية»: «سنقاطع الاحتفال بذكرى الثورة، لأنها فشلت فى تحقيق أهدافها، وكل إنجازاتها أنها خلعت رئيساً من قصر الرئاسة، ونقلته لقصر آخر بمستشفى السجن تكلف 10 ملايين جنيه»، ووجه سؤالاً لتيار الإسلام السياسى «بم نحتفل بعدما خنتم الثورة وبعتم مصر من أجل المناصب؟ هل تحتفلون ببراءة وزراء النظام السابق من تهم الفساد؟ أم بالكوارث التى حلت على الشعب المصرى وبدأت فى حصد أرواح الأبرياء؟».
وأضاف: «مشاركة التيار الإسلامى فى الاحتفال بذكرى الثورة تكريس للخيانة»، وتابع: «لو هناك ثورة حقيقية فى مصر، لكنا شاهدنا المشير طنطاوى وسامى عنان يشنقان فى ميدان التحرير».
من جانبه، قال هشام العشرى، مؤسس «ائتلاف الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر»: «يبدو أن تلك التيارات تناست أننا على أبواب كارثة، ربما تحمل لنا أنباء عن ضحايا جدد، حيث ينتظر النطق بالحكم فى اليوم التالى لذكرى الثورة فى قضية قتل 73 من ألتراس الأهلى».
وفى المقابل، أعلن الدكتور أحمد راسم النفيس، مؤسس حزب التحرير «الشيعى»، مشاركة الحزب فى تظاهرات 25 يناير، للمطالبة بتحقيق باقى أهداف الثورة، وإعلان رفضهم لمخطط «أخونة» مؤسسات الدولة، وكشف عن أنهم سيطالبون بوقف الاقتراض والتسول من الخارج، وأن تعلن جماعة الإخوان برنامجاً محدداً لحل المشاكل، وعلى رأسها وضع ملامح محددة لتطوير هيئة السكة الحديد، لإنقاذ أرواح المصريين، بجانب وقف السياسة المنحازة للإدارة الأمريكية.