إذاعة صوت أمريكا: دعم واشنطن للقاهرة سيستمر
إذاعة صوت أمريكا: دعم واشنطن للقاهرة سيستمر
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
توقعت إذاعة صوت أمريكا استمرار الدعم الأمريكي لمصر، وقالت الإذاعة الأمريكية في تقرير لها إن بعض النشطاء وصناع القرار في الولايات المتحدة ظلوا يدعون الإدارة الأمريكية لمدة شهور إلى وقف المساعدات العسكرية لمصر بسبب حملة القمع العنيفة ضد المعارضة، ونقلت الإذاعة عن محللين قولهم إنه على الرغم من هذه المخاوف، فإنه من المرجح أن تظل مستويات المساعدات دون تغيير، وربما ترتفع، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة موجة من الزيارات من جانب مسؤولين أمريكيين كبار إلى القاهرة، للتأكيد على أن واشنطن تعتبر الرئيس عبد الفتاح السيسي شريكا هاما في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
كما أعلن رئيس لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ ليندسي جراهام أنه قد دعم تقديم مليارات من الدولارات كمساعدات خارجية خلال الشهر الماضي في إطار معونات عاجلة للدول التي تحارب تنظيم "داعش" في ليبيا وسيناء، ونقل التقرير عن جرام قوله "أعتقد أن السيسي شخص يمكن التعاون معه، فهو الرجل المناسب في الوقت المناسب، ونحن نتفهم أن السيسي ليس جيدا جدا لكن سقوط مصر سيكون كارثة على العالم".
وأضاف التقرير أن مصر والولايات المتحدة هما "أصدقاء مصالح"، حيث إن الولايات المتحدة تمنح مصر مليارا و300 مليون دولار سنويا كمساعدا، حيث إن مصر هي أكبر دولة في العالم العربي من حيث عدد السكان، وتأثيرها كبير على المنطقة، وهي عامل توازن لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، كما أنّ بها جامعة الأزهر، مركز الإسلام السني الذي يحقق توازنا مع النفوذ الشيعي الإيراني، ونقل التقرير عن جون ألترمان مدير قسم الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي: "منذ بداية العلاقات المصرية الأمريكية، تم إنجاز الكثير، وحدث تغير كبير خلال الحرب الباردة عندما تحولت مصر من تأييد الاتحاد السوفيتي إلى صديق للولايات المتحدة".
وتابع الترمان: "لا يمكن أن تكون هناك حرب عربية إسرائيلية طالما مصر تتحكم بالحدود، حيث أعلنت القاهرة صراحة أنها لن تحارب تل أبيب مرة أخرى، وهذا الشيء غير العلاقة الأمريكية الإسرائيلية وجعل الإسرائيلين أكثر أمنا، ومنع حدوث أي خلاف".
وتابع التقرير أن هذه الصداقة مكنت الولايات المتحدة من الوصول إلى المجال الجوي المصري واستخدام قناة السويس التي تعتبر مهمة في وقت الحرب والسلم، وهي ممر هام للتجارة، كما أن مصر وقعت على اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979، كما أن الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه الولايات المتحدة ساعد مصر على بناء جيش قوي يستخدم أسلحة أمريكية.
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس
- أسلحة أمريكية
- اتفاقية السلام
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- الحرب الباردة
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الرجل المناسب
- الشرق الأوس