«اللمبة الجاز»: انتعشت فى عهد «مرسى».. واختفت فى زمن «السيسى»

كتب: عبدالله عويس

«اللمبة الجاز»: انتعشت فى عهد «مرسى».. واختفت فى زمن «السيسى»

«اللمبة الجاز»: انتعشت فى عهد «مرسى».. واختفت فى زمن «السيسى»

 بعد أن عادت «اللمبة الجاز» إلى الساحة، وحقّقت مبيعات كبيرة فى عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى، بسبب الانقطاع المتكرّر للتيار الكهربائى فى معظم الأماكن، بما فى ذلك العاصمة، خفت صيتها مجدداً، وعادت إلى تصنيفها القديم باعتبارها مجرد أداة ديكور للزينة، لا وظيفة لها بعد أن وصلت الكهرباء إلى كل بيت، باستثناء بعض المناطق الريفية النائية.

«فين أيام قطع الكهربا يا جدع.. كان الواحد بيبيع فى اليوم ييجى 30 لمبة جاز بـ5 و10 جنيه حسب النوع، وماكناش ملاحقين على الشغل، وبدل الفرشة كان عندى اتنين، دلوقتى هما 5 لمبات اللى ممكن يتباعوا فى اليوم»، يقولها صبرى سيد، الذى يبيع لمبات الجاز فى شارع السودان بمنطقة البحوث.

لم تكن اللمبة الجاز حكراً على الفقراء فى فترة حكم «مرسى»، حسب «صبرى»: «الملاكى كانت تقف، وينزل منها واحد يشترى 4 لمبات ويوزعها على شقته، لكن دلوقتى الكهرباء انتظمت ومابقاش فيه انقطاع للتيار، وده جه عليا بخسارة».

«صبرى» ابن محافظة أسيوط، اعتاد شراء اللمبات من قريته، لبيعها فى القاهرة منذ 10 سنوات، مستهدفاً شريحة صغيرة من فقراء القاهرة، الذين أصبحوا زبائنه الدائمين، الحال الذى تبدل الآن: «دلوقتى واحدة بتجهز النيش تاخد لمبة وتلونها وتحطها فى النيش، وواحد يحب يحطها زى أنتيكة فى شقته». «بكام اللمبة دى؟»، سؤال وجهه سلامة أحمد إلى البائع، فأجاب: «الكبيرة بـ10 جنيه، والصغيرة بـ5»، حيث أخذ «سلامة» يوضح سبب شراء اللمبة: «مراتى باعتانى مخصوص أجيب لها لمبة من هنا علشان عاجبها شكلها أوى».

 

 


مواضيع متعلقة