النرويج لا ترى في روسيا تهديدا لبلادها
النرويج لا ترى في روسيا تهديدا لبلادها
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
قالت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبيرج، أمس، أثناء حديثها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، إنها لا ترى أية تهديدات لبلادها من روسيا.
وأضافت سولبيرج، التي تزور الولايات المتحدة للمشاركة في قمة "دول الشمال"، "نحن لا نرى في روسيا تهديدا للنرويج، فهي من جانبها لم تبد أي طموحات بهذا الشأن، ولدينا تعاون مشترك، لكن بالمقابل تتواجد قوات عسكرية (روسية) كبيرة إلى جانب بلادنا، وإن برز شيئا في المستقبل فنحن سنقف في طريقهم".
وأشارت سولبيرج، إلى زيادة القوة العسكرية الروسية مقارنة مع ما كانت عليه قبل 10 إلى 15 عاما الماضية، وأن للنرويج تاريخا طويلا من التعاون في المنطقة مع الاتحاد السوفيتي، وحسب تعبير رئيسة الوزراء فإن روسيا بشكل عام تتطور بنجاح.
وأشادت المسؤولة النرويجية، بدور الاتحاد السوفيتي في تحرير بعض المناطق في النرويج من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها لفتت إلى أن التطورات الأخيرة التي حدثت في أوكرانيا بشأن انضمام القرم إلى روسيا عام 2014 "جعلت من غير الممكن التنبؤ بسلوك روسيا في الوقت الحاضر".
وأشارت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، إلى أن تصريحات إرنا ستولبيرج اليوم، تتناقض مع البيان الختامي الذي صدر عقب الاجتماع الذي عقد أمس الجمعة، في البيت الأبيض بين زعماء "دول الشمال" الـ5؛ لبحث تداعيات ما أسموه "العدوان الروسي".
وأشار زعماء "دول الشمال" في ختام القمة، بمن فيهم رئيسة وزراء النرويج، إلى تنامي القلق حيال وجود روسيا العسكري العدائي، والوضع في بحر البلطيق وشمال أوروبا "فيما ندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالموقف العسكري الروسي "العدائي" في منطقة البلطيق، داعيا موسكو إلى احترام التزاماتها الدولية.
وقال إثر لقائه في البيت الأبيض، زعماء الدول الخمس المشاركة في القمة "نحن موحدون في قلقنا إزاء الموقف والوجود العسكري الروسي العدائي في منطقة البلطيق"؛ لكنه أضاف أن بلاده "سنبقى على الحوار المتواصل مع روسيا لكننا نريد أيضا التأكد من إننا جاهزون وأقوياء".
وكانت مصادر في الإدارة الأمريكية، أكدت أن الموضوع الرئيسي للقمة يتعلق بسبل "ردع العدوان الروسي المستقبلي"، واستعداد البيت الأبيض لدعم حلفائه في شمال أوروبيا وتهدئة قلقهم الذي نشأ بعد خروج شبه جزيرة القرم من قوام أوكرانيا، وعودتها لروسيا في مارس 2014.
وقال أوباما، إنه وزعماء الدنمارك، والسويد، وأيسلندا، والنرويج، وفنلندا، متفقون على ضرورة إبقاء العقوبات المفروضة على روسيا.
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة
- الإدارة الأمريكية
- الاتحاد السوفيتي
- البيت الأبيض
- الحرب العالمية الثانية
- الدراسات الاستراتيجية
- الرئيس الأمريكي
- القوة العسكرية
- الولايات المتحدة
- باراك أوباما
- أخيرة