مشعل: حماس ليست جزءا من إقليم.. ويجب ترسيخ الوحدة
مشعل: حماس ليست جزءا من إقليم.. ويجب ترسيخ الوحدة
جدد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تأكيده أن الحركة ليست جزءا من إقليم أو منطقة تحكمها المصالحة، داعيا إلى ضرورة ترسيخ واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وفقًا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.
وأكد مشعل، في مداخلة بـ"مؤتمر الثوابت" العاشر على وحدة النظام السياسي الفلسطيني، في إطار السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، مشددا على أنه لا دولة في غزة ولا دولة في الضفة الغربية، وإنما الدولة والقيادة الفلسطينية هي المسؤولة عن كل الشعب الفلسطيني.
ودعا مشعل إلى إعادة ترتيب البيت الوطني الفلسطيني، وإعادة بناء مرجعياتها الفلسطينية على أسس وثوابت ديمقراطية وانتخابات قائمة على الشراكة الوطنية، كما أكد ضرورة عمل جميع القوى الفلسطينية وفق إستراتيجيات وطنية فلسطينية مشتركة، قائمة على ثوابت الشعب الفلسطينية وحقوقه المشروعة وخيار المقاومة، قائلا: "نحن أمام تحديات تفرض علينا تغذية خيار الانتفاضة لحماية القدس من التهويد".
وشدد مشعل أنه لا شرعية للاحتلال الإسرائيلي ولا اعتراف بهذه الشرعية الوهمية، مؤكدا أن حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال مشروع وواجب وطني وديني، ويعد الطريق الإستراتيجي للتحرير.
وأضاف أن حقوق شعبنا في بعض ملفاتها وعناوينها هي حقوق مشروعة وثابتة وراسخة في الثوابت الفلسطينية، فهي حقوق عامة للشعب الفلسطيني، حد قوله.
كانت فعاليات مؤتمر الحفاظ على الثوابت انطلقت في قطاع غزة اليوم، وضم اللقاء الوطني العاشر الانتفاضة "الانتفاضة طريقنا"، إحياء للذكرى الـ68 للنكبة، وشارك فيه عدد كبير من قيادات حركة حماس والجهاد الإسلامي، وعدد من القيادات المجتمعية والشخصيات المستقلة.
وجدد القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار، تأكيده على فشل برنامج حل الدولتين وحدود الـ67 في حل قضايا الشعب الفلسطيني، مشددا على أن برنامج المقاومة الذي طرد الاحتلال من قطاع غزة هو ذاته البرنامج الذي جعل الانتفاضة مستمرة بالسكاكين وعمليات الدهس.
وأكد الزهار أن برنامج المقاومة هو البرنامج الأنجح في إعادة حقوق الشعب الفلسطيني، مشددا على أن المقاومة والشعب الفلسطيني لن تتنازل عن أي شبر من أرض فلسطين حتى العودة إلى الأراضي المحتلة.
من جانبه، شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، إن المقاومة الفلسطينية أثبت أنها هي من تخضع العدو.
فيما أكد النائب الأول لرئاسة المجلس التشريعي أحمد بحر، أن الحفاظ على الثوابت الوطنية تحتاج إلى وحدة الشعب الفلسطيني، إضافة إلى تحرير الأراضي المحتلة بالمقاومة بكل أنواعها.