بعد صدور الجزء الأول عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وحصوله على جائزة أفضل كتاب فنى لعام 2012، قرر الروائى شريف عبدالمجيد إصدار جزء ثان من كتاب «أرض أرض.. حكاية ثورة الجرافيتى»، منتصف الشهر الجارى.
الكتاب يتناول دور الألتراس ومشاركتهم فى الثورة فى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وتأريخ ذلك من خلال رسوم الجرافيتى، كما يرصد أثر مذبحة بورسعيد والغضب الذى صاحبها من خلال الرسوم التى انتشرت فى عدد من المدن المصرية مثل السويس والمنصورة والإسماعيلية والإسكندرية كما يركز على تفاعل الألتراس مع وفاة أحد أعضائهم وهو «كريم جونيور» الذى استشهد فى أحداث بورسعيد.
ويكشف شريف عن سر اختياره للألتراس موضوعا لكتابه: «تابعت مسيراتهم ووجدت أنهم مروا بثلاث مراحل طورت فكرهم من مجرد جماعة رياضية إلى فصيل مهم من فصائل الثورة المصرية، فبينما كانت جماعة الإخوان تدعو للاحتفال بالثورة، قرر الألتراس استكمال مسيرة الثورة مع التيارات الوطنية المختلفة بمناسبة مرور عام عليها».
أما التحول الثانى الذى يذكره شريف فهو هتاف الألتراس فى المدرجات والملاعب ضد المجلس العسكرى. والتحول الثالث حادثة بورسعيد التى صارت الحدث الأبرز فى مسيرة الألتراس والتى رفضوا فيها المصالحة مع الشرطة.
ويعتبر شريف، الحاصل على جائزة ساويرس للأدب عام 2008، أن الكتاب جزء من مشروع التوثيق البصرى لثورة يناير: «حاولت أن أسجل بقدر ما أستطيع لعدم محو هذا الفن الجميل حتى صار لدىّ أكثر من خمسة آلاف لقطة لفن الجرافيتى بمدن مصر المختلفة».