أمن الدقهلية يحاصر متظاهرين اعترضوا على بيع حديقة عامة
احتجزت قوات الأمن عشرات من النشطاء وممثلى الأحزاب داخل مبنى ديوان عام محافظة الدقهلية، وأغلقوا جميع الأبواب، بعد أن تظاهروا داخل الديوان اعتراضاً على بيع حديقة عامة فى مزاد علنى وتحويلها إلى مشروع استثمارى، مما جعل بعض الثوار يهددون بإلقاء أنفسهم من المبنى فى حالة استمرار إغلاق الأبواب عليهم. كان نشطاء تظاهروا أثناء انعقاد المزاد داخل القاعة الكبرى فى المحافظة مطالبين بإلغاء المزاد، والإبقاء على الحديقة، وتطويرها لصالح الفئات محدودة الدخل، وطالبوا بإثبات اعتراضهم ورفضهم فى محضر الجلسة.
وأعلن أحد أعضاء لجنة المزاد تنحيه عن اللجنة معلناً تضامنه مع قضية الثوار، وطارد الأمن المتظاهرين داخل مبنى المحافظة، ثم حاصروهم ما بين بوابتين فى الممر الرئيسى المؤدى إلى مكتب المحافظ، وأغلقوا جميع الأبواب مما أثار غضب الثوار.
وقال هانى عبدالشافى، مقرر لجنة الوفد بالدقهلية: «لم نعترض على تطوير الحديقة، وجعلها متنفساً للمواطنين، ولكننا نعترض على الفترة الزمنية التى يريد المحافظ أن يبيع الأرض فيها وهى 25 سنة نكون خلالها قد نسينا أن الأرض ملك للدولة». وقال وليد حلمى، من نشطاء المنصورة: إن هذا الحصار الذى نحن فيه يخالف الدستور الذى تم إقراره ونحن نريد فقط أن نحافظ على أرض بلدنا، باعوا من قبل أرض المطافئ، والآن يريدون بيع أرض الهابى لاند، فكل محافظ يأتى يبيع جزءاً من أرض الدولة.