خلف الأبواب المغلقة سحر وغموض ولوحات

كتب: إلهام زيدان

خلف الأبواب المغلقة  سحر وغموض ولوحات

خلف الأبواب المغلقة سحر وغموض ولوحات

 «ورا كل باب حكاية ورواية.. أبواب بهية مالهاش عدد، وكل ما تفتح باب تشوف السحر والجمال والعجب»، بهذه الجملة لخصت الفنانة التشكيلية أميمة السيسى مضمون لوحاتها فى معرضها المقام حالياً فى قاعة «الكلمة» فى ساقية الصاوى بالزمالك، بعنوان «أبواب بهية».

عام ونصف العام قضتها «أميمة» فى إعداد أكثر من 40 عملاً فنياً، باستخدام ألوان زيتية على القماش، وأساليب مختلفة تجمع بين المدرسة الواقعية والانطباعية، لتعبر عن أبواب تستقر فى شمال وجنوب وغرب مصر: «غرامى بالأشياء القديمة ذات القيمة التاريخية والجمالية هو ما دفعنى لاختيار موضوع المعرض، وخصوصاً الأبواب العتيقة الموجودة فى أحياء القاهرة التاريخية». أشكال مختلفة ظهرت عليها الأبواب فى لوحات «أميمة»، فمنها المصنوع من الحديد قبل الدهان، والصاج والخشبى، وغيرها من الأبواب العتيقة والتقليدية فى مصر، كما أشارت إلى الأبواب المغلقة بأقفال معدنية كبيرة، الموحية بكثافة ما وراء الأبواب من حكايات وأسرار لأشخاص رحلوا أو ما زالوا على قيد الحياة.

الغرض من المعرض ليس التوثيق لأنواع الأبواب ولا تقف اللوحات عند الأبواب المغلقة على أسرارها، فبعض اللوحات تعكس ما هو خارج الباب المفتوح من مظاهر متنوعة للحياة غنية بالألوان الطبيعية، التى تحمل دعوات للتفاؤل، فضلاً عن لوحة لفتاة بملابس بسيطة تقف بجوار باب مفتوح تترقب تحقيق حلمها.


مواضيع متعلقة