تكلفة بدلة الأمن المركزى الجديدة 1062 دولاراً.. والنشطاء يطالبون بـ«زى خاص للمظاهرات»
زى مخيف يلقى الرعب فى نفوس الخارجين عن القانون، استعانت به قوات الأمن المركزى فى الآونة الأخيرة، لمواجهة الاشتباكات العنيفة، وبعد محاولات مضنية من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى للتوصل إلى مصدر هذه الملابس الجديدة وأسعارها، وضع أحد المواقع الأمريكية المتخصصة فى بيع المعدات العسكرية وصفاً تفصيلياً للزى الجديد أرفق به سعر كل قطعة مع شرح لوظيفتها ومكوناتها.
الموقع «AFMO.com» الأمريكى الشهير، أعلن أن ثمن خوذة البوليس «الخوذة الباليستية» 475 دولاراً، والحجم المتوسط منها يبلغ سعره 450 دولاراً، أما الغطاء البلاستيكى الشفاف الموجود فى مقدمة الخوذة، فيبلغ ثمنه وحده 350 دولاراً، بينما القطعة البلاستيكية المخصصة لحماية الفك الأسفل فيصل ثمنها إلى 530 دولاراً.
المعدات الأساسية للجسد ذات اللون الأسود أعلن عنها الموقع تحت عنوان: «قوة فلكس الدمشقية» تتضمن غطاء يد ثمنه 56.25 دولار، وأغطية للقدم والركبة بثمن 68.50 دولار، وغطاء للجسم الخارجى والأكتاف بثمن 124 دولاراً، بحيث يبلغ إجمالى البدلة الدمشقية 612 دولاراً.
نشر الموقع الأمريكى تكلفة الزى المستخدم لقوات الأمن المركزى قابلها على الجانب الآخر ثورة على صفحات النشطاء على «الفيس بوك»، حيث تبادلوا الإرشادات حول الملابس والأدوات الضرورية للنزول يوم 25 يناير الحالى، عبارة عن: «سويت شرت أو سويتر له غطاء رأس، لحماية وجه المتظاهر من آثار الغازات المسيلة للدموع، واستخدام نظارة واقية، من تلك التى تباع لدى محلات الحدايد والبويات، فضلاً عن كوفية تستخدم كغطاء للأنف يقيه من الغازات المسيلة للدموع، وغطاء حلو، ذى حجم مناسب كدرع ضد ضربات الأمن المركزى بالعصا أو الرصاص المطاطى»، فضلاً عن «دوكو رش» يستخدم فى حالة وجود ضرب من قبل السلطات، تتم مواجهته برش الدوكو على الزجاج الأمامى للمدرعات لإعاقة سيرها، وقبل كل ذلك: «وردة» تفسر الإرشادات وجودها بـ«كى نعمل اللى علينا ونبدأ بتجمهر فى منتهى السلمية».
«فى حالة وقوع جرائم تخل بالأمن العام خلال يوم 25 يناير الحالى سيتم اعتبار الملابس الموحدة للمحتجين، والتجهيزات المسبقة بمثابة دليل على سبق الإصرار والترصد»، حسب تأكيد اللواء طلعت مسلم، الخبير الأمنى والاستراتيجى، فيما برر شراء وتحصين قوات الأمن ملابس خاصة، قائلاً: «ما يحدث من تطوير وتجهيز خاص فى الملابس بين الطرفين يؤكد أن الصراع مستمر، لكن الشرطة من جانبها تواجه الخارجين عن القانون باستمرار، وواجب على الدولة تجهيزهم وتحديث أدواتهم من آن لآخر».