«الموقعون بالدماء» تتعهد بعمليات جديدة على غرار الجزائر.. و«بنين» ترفع عدد جنودها فى مالى

كتب: عبدالعزيز الشرفى ووكالات

«الموقعون بالدماء» تتعهد بعمليات جديدة على غرار الجزائر.. و«بنين» ترفع عدد جنودها فى مالى

«الموقعون بالدماء» تتعهد بعمليات جديدة على غرار الجزائر.. و«بنين» ترفع عدد جنودها فى مالى

بعد أن تبنت كتيبة «الموقعون بالدماء» الإسلامية، بزعامة الجزائرى مختار بلمختار، عملية احتجاز الرهائن فى منشأة «عين أميناس» النفطية الجزائرية، التى راح ضحيتها نحو 80 رهينة من جنسيات مختلفة ومقتل كافة الخاطفين، توعدت المجموعة الإسلامية برفع عدد عملياتها ضد البلدان التى شاركت فيما وصفته بـ«الحملة الصليبية» فى مالى. وقالت الكتيبة، فى بيان نشره موقع إخبارى موريتانى: «نؤكد على إخواننا المسلمين ضرورة الابتعاد عن كل الشركات والمجمعات الغربية حفاظاً على سلامتهم، وخصوصاً الفرنسية منها»، وتطرق البيان إلى تفاصيل العملية التى تم تنفيذها فى «عين أميناس»، مؤكداً أن هدف العملية كان وقف الاعتداء على المسلمين فى مالى، والإفراج عن الأسرى لدى «الصليبيين». وذكرت قناة «النهار» الجزائرية أن قوات الأمن الجزائرية انتشلت جثتى «إرهابيين من كندا» ضمن أفراد المجموعة التى نفذت الهجوم على المنشأة النفطية. وقال وزير الدفاع الفرنسى، جان إيف لودريان، إن الهدف من عملية التدخل العسكرى فى مالى، هو استعادة كامل أراضى هذا البلد. وتعتزم بنين رفع عدد عسكرييها المشاركين فى القوة الأفريقية المكلفة بمحاربة الإسلاميين الذين يحتلون شمال البلاد فى مالى من 300 إلى 650 جندياً، وقال رئيس أركان الجيش البنينى، دنيس بيسميلان، فى اتصال بـ«فرانس برس»: إن رئيس جمهوريته قرر زيادة عدد الجنود المقرر إرسالهم إلى مالى، مؤكداً أن كتيبة الجنود تلك لن تحارب تحت راية كتيبة «توجو»، وإنما سيشكلون فريقاً قتالياً خاصاً. وأعلن مسئول من غرب أفريقيا، أمس الأول، عن أن التدخل الأفريقى الجارى التحضير له لمواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة، يتطلب تمويلاً يقارب 500 مليون دولار. وأعلن وزير الطاقة الجزائرى، يوسف يوسفى، أن «عين أميناس»، سيستأنف العمل فيها «فى غضون اليومين القادمين».