بعد استقالته من القضاء.. السحيمي يطلب قيده بـالمحامين: طلب وعز ما يطلب الرجال

كتب: أحمد ربيع

بعد استقالته من القضاء.. السحيمي يطلب قيده بـالمحامين: طلب وعز ما يطلب الرجال

بعد استقالته من القضاء.. السحيمي يطلب قيده بـالمحامين: طلب وعز ما يطلب الرجال

تقدم المستشار محمد السحيمي، بطلب إلى نقابة المحامين، لقيده في سجلات النقابة، وذلك عقب قبول المستشار حسام عبدالرحيم وزير العدل، استقالته من القضاء.

وذكر السحيمي في الطلب المقدم للنقابة: "لعل هذا أول ما أخطه بيدي بعد ان اعتزلت ولاية القضاء، مستقيلا من فوق منصته والنفس تواقة إلى العدل لا تتركه، حُبب إليها إن أقامته في جلوس وحتى إذا ألقي عليها واقفة، لا فرق إذ تتشح بوشاح شرفه أو تباشره في نزة سوداء، والسلطة إن لم تعينك على ما تقضي أضحت سبة تعيب ممسكها، والملك إن لم يؤسس على راسخ من عدل، لن يجد بين الناس من يوقره أو يرجو له شيئا من وقار".

وتابع السحيمي: "ضميري لم يكن يوما صنيعه سلطة، ولا صادفت في نفسي هوى بها، بل تكلفتها حتى أرغمني الرحيل، ثم رحلت لا أسفا ولا مأسوف، إن جسرا بين القضاء والمحاماة لا يعبره باختياره إلا كل ذي رسالة في نفسه والقابضين على قيم كجمر، فمن يقول إن الرئيس الأول لمحكمة النقض لم يكن أصلا على عهد بولاية القضاء، وإنما أوتي به قطبا للمحاماة ليكون شيخا للقضاة، كأن الرجال لا تخرج إلا من بيوتكم، وإنني حين استعفيت نفسي من قضاء بين الناس، مؤثرا عليها أن تدفع كل ظلم، إنما كمن أبدل شرفا بشرف".

وأضاف السحيمي: "لحي الله عهدا كان لي في القضاء، إن كنت قد أحسنت فيه، فإنني مبشرك بمثله ومزيد، وأما إن ساء ما قضيت به أحدا، فما الحكم إلا لله، وإنه أرحم الراحمين".

واختتم السحيمي طلبه: "إذ يبلغ بي القول مختتمه، فإنه لا يسعني إلا أن تقبلوا قيدي بسجلات شرفكم، إحقاقا لا إنعاما، فإنه طلب وعز ما يطلب الرجال".


مواضيع متعلقة