«عزبة الفرن» فى أسوان: سكان العشش يواجهون شبح « النهاية تحت الصخور»
«عزبة الفرن» فى أسوان: سكان العشش يواجهون شبح « النهاية تحت الصخور»
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
بيوت من طابق واحد، بعضها مسقوف والبعض الآخر مكشوف، يعيش فيها الأهالى جنباً إلى جنب مع المواشى، البيوت تقع أسفل الجبل، فى قلب مخرّ السيول، تُسمم هواءها روائح الصرف الصحى الكريهة، ويحيط بها الفقر والإهمال وانعدام الخدمات، وخطر الموت لدغاً بالحشرات السامة، والذئاب والكلاب الضالة، هى عزبة الفرن التابعة لحى شرق مدينة أسوان التى يناشد ساكنوها الحكومة التدخل لإنقاذهم.
{long_qoute_1}
أشرف جاب الله، 35 سنة، عامل باليومية، يقول: «قررنا أن نسكن أسفل الجبل، فى القلب من مخرّ السيول، لأننا لا نجد سكناً آخر، حيث نعيش فى مساكن أشبه ما تكون بالعشش وحظائر الماشية، فأغلبنا يمتلك مواشى ونضطر إلى وضعها فى المنزل معنا»، مضيفاً: «نعيش حالة من الفقر المدقع، ما يجعلنا نتحمل خطورة السكن فى مكان غير آمن، يؤوينا ساعة النوم». وأشار جاب الله عوض، 60 سنة، أحد الأهالى، إلى أن القرية تعانى انتشار الروائح الكريهة، والناموس، والحشرات، بعدما تم الاعتماد على مخرّ السيول كمصرف لمحطة كيما، بسبب أعمال الصيانة التى تجرى بها، مضيفاً: «نشعر كأننا نعيش فى بيارة صرف صحى، بالإضافة إلى انتشار الكلاب الضالة والحيوانات، لدرجة أننا نسمع أصوات الذئاب والحيوانات التى تأتى من الجبل». وقال: «هذه المنطقة تعانى من قلة تنظيم الشوارع، حيث لا يتجاوز عرض الشارع 4 أمتار، فلا تستطيع سيارات الإطفاء أو الشاحنات الكبيرة المرور، فنضطر فى بعض الأوقات أثناء عمليات البناء والترميم إلى استئجار أعداد كبيرة من العمالة لرفع الرمال والأسمنت وغيرها من مواد البناء».
وقال لطفى مؤنس، موظف بالرى، إن «مياه الصرف الصحى المقبلة من محطة كيما تتسبب فى انتشار الحشرات السامة من عقارب وثعابين، حتى أصبحنا يومياً لا نفعل سوى قتل هذه الحشرات، ومنع أطفالنا من اللعب فى الشوارع، نضطر إلى ذلك خوفاً على أرواحهم، فالقمامة تنتشر فى كل مكان، ولا حل إلا بإلقائها فى المصرف، أو حرقها فى وقت يمثل الحرق فيه خطراً كبيراً، لأن الهواء الشديد سوف ينقل النيران إلى البيوت، كما أنها تعرّض الأطفال لأمراض صدرية خطيرة». وأشار إلى أنهم يعانون من الطفح المتكرر لمياه الصرف الصحى فى المنازل، ما يضطرهم بعد تجاهل المسئولين إلى جمع أموال من بعضهم البعض لتسليك المجارى كل فترة، فى الوقت الذى يدفعون فيه فواتير الصرف الصحى، قائلاً: «ما باليد حيلة».
من جانبه قال وكيل وزارة الرى فى أسوان، المهندس على المنوفى، إنه تم تحرير محاضر للمخالفين فى أعمال البناء حالياً بمنطقة عزبة الفرن، وبعض العزب الأخرى فى مركز كيما، مشدداً على أن رجال الرى لا يملون من تحرير المحاضر والبلاغات. وأضاف: «تواصلنا مع رؤساء المدن والأحياء الحاليين والسابقين بأسوان لضرورة عدم السماح بتركيب عدادات مياه أو كهرباء بهذه المنازل المخالفة التى تعيق مسيرة المجرى الطبيعى للجبال والتى من خلالها تسير مياه السيول فى حال وجودها، والبناء على هذه المنطقة يعد خطراً على المساكن والأرواح».
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن
- أعمال البناء
- أعمال الصيانة
- أمراض صدرية
- الروائح الكريهة
- الصرف الصحى
- الكلاب الضالة
- بيارة صرف صحى
- تحرير محاضر
- تركيب عداد
- آمن