«شاهد» ماشافش سعادة
«شاهد» ماشافش سعادة
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
شاب فى منتصف العشرينات، يقف وسط زحام أوتوبيس النقل العام، حائر فى وجوه الشخوص من حوله، تقطع حيرته ضحكات ساخرة لرجل جالس يمسك جريدة بيديه، يصوب نظره تجاه النبأ السعيد، يجد عنوانه: «لأول مرة.. هيئة عامة للترفيه بالسعودية»، فيُعلق «عقبالنا يا رب». لم يُلق الشاب مصطفى الشاهد، بالاً بالخبر، فقد سبقه خبر عن تخصيص الإمارات أول وزارة للسعادة على مستوى العالم، فقط أبدى «مصطفى» حزنه على أحوال بلده: «زعلان على مصر بلد الحضارة والتنوير، زعلان لما ألاقى بلدان تانية بتبذل جهود محمودة لإسعاد شعوبها، بابقى فى قمة الحزن لما أشوف الحكومة تعلن عن زيادة 3 جنيه للمواطن فى بطاقة التموين، كنوع من الدعم والرفاهية». المسألة فى مصر عند «الشاهد»، ليست مجرد وزارة للسعادة كما فى الإمارات، أو هيئة للترفيه كما فى المملكة العربية السعودية، فهو يرى أن مصر تحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير: «الأمر فى مصر لا يحتاج إلى وزارة ولا إدارة ولا هيئة، وإنما يحتاج إلى شغل وعمل حقيقى، مش وعود وقرارات على ورق ولا تنفذ، وانتظار السعادة مش هيفيد».
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس
- المملكة العربية السعودية
- النقل العام
- بطاقة التموين
- فى مصر
- لأول مرة
- مستوى العالم
- أحوال
- أوتوبيس