مواطنون يحاربون الغلاء بالعودة إلى «المنبع» وعائلات تشترى السلع بعيداً عن «الوسطاء»

كتب: رحاب لؤى

مواطنون يحاربون الغلاء بالعودة إلى «المنبع» وعائلات تشترى السلع بعيداً عن «الوسطاء»

مواطنون يحاربون الغلاء بالعودة إلى «المنبع» وعائلات تشترى السلع بعيداً عن «الوسطاء»

محاولات عدة لمواجهة الغلاء يتبعها المواطن، كلٌ على طريقته، وأمام أسعار لا تبدو منطقية أو طبيعية يضطر المواطن فى أحيان كثيرة إلى اتباع مقولة الجيش الشهيرة «اتصرف»، صور عدة للتصرف، أشهرها العودة للمنبع التى أصبحت عادة لدى الكثيرين، يحاولون من خلالها اختصار المراحل الطويلة التى تمر بها عملية وصول المنتج إليهم، ما يوفر عليهم الكثير.

الراغبون فى الحصول على «دولارات» بدأوا يلجأون إلى أحد منابعها عبر التواصل مع عائلات المغتربين فى الخارج حيث تعد تحويلاتهم أحد مصادر العملة الصعبة فى البلاد، حتى فى المواسم يلجأ الملايين إلى منبع المنتج على أمل الحصول على سعر مختلف، وهو ما شهدت عليه مدينة نبروه بالمنصورة، حيث توافد الآلاف خلال موسم شم النسيم الماضى لأجل الحصول على «الفسيخ» من المنبع، أسعار تنافسية للفسيخ تقدمها نبروه نظراً لحصول تجارها على الأسماك من بلطيم بأسعار خاصة.

عائلات عدة أصبحت تلجأ إلى شراء المنتجات بالجملة، من بينها عائلة «أبوكمال» بالدقهلية، والتى تلجأ إلى كميات تبلغ الطن من أجل الوفاء بحاجة أفرادها، ولكل منتج مصدر بحسب حسن عبدالفتاح، أحد أعضاء العائلة، يقول «لما بنيجى نجهز شقة، بنشترى السيراميك من منبعه فى قرية كفر الإنشا، والبطاطس بنجيبها الطن بـ 1600 جنيه من كفر الطويلة تبع مركز طلخا فى الدقهلية، وأضاف: «بنشترى رز الشعير ونضربه إحنا بمعرفتنا، طن الرز الشعير، وسعر التبييض بسيط.


مواضيع متعلقة