«الكهرباء»: «عملنا اللى علينا.. بس الحر قال كلمته»

كتب: رحاب لؤى

«الكهرباء»: «عملنا اللى علينا.. بس الحر قال كلمته»

«الكهرباء»: «عملنا اللى علينا.. بس الحر قال كلمته»

 وعود وردية بأن الكهرباء لن تنقطع وأن الوزارة تخطت أزمة الانقطاعات بنجاح.. مسألة بشرت الكثيرين بصيف مضىء، ومنعش، لكن مع أول اختبار حقيقى تبددت كافة التوقعات وسط عذاب العتمة، التى أغرقت عدداً غير قليل من المواطنين بمناطق مختلفة من القاهرة والجيزة ومحافظات أخرى.

{long_qoute_1}

«أعطال جزئية، جارٍ تصليحها، وليس تخفيف أحمال».. هكذا سارعت الوزارة لتبييض وجهها، رد لم يبد كافياً للكثيرين، ومن بينهم محمد سيد، أحد سكان قرية «أم خنان»، التابعة للحوامدية، الذى عانى وجيرانه من انقطاع الكهرباء ساعتين ونصف الساعة فى وقت امتحانات، يقول «محمد»: «حاولت أعرف سبب الانقطاع، فاتصلت بشركة كهرباء الحوامدية، لكن المسئول قال لى مالناش دعوة، العطل فى أبوصير، طلبت يدينى الرقم، فقالى ماقدرش أديك الرقم».

وشهدت الحوامدية عشرات الشكاوى من انقطاع التيار بالساعات، فيما منى العشرات بخسائر جراء التيار المتذبذب والحرارة الشديدة التى طالت منتجاتهم وثلاجاتهم، وفى الهرم انقطعت الكهرباء عن بعض المناطق 5 ساعات تقريباً، أما مترو حلوان فقد تعرض للتوقف أيضاً بسبب خلل فى الكهرباء الواصلة له.

مصدر بـ«الكهرباء» قال: «الأعطال لا علاقة لها بتخفيف أحمال.. الوزارة نجحت فعلاً فى تخطى أزمة الانقطاعات، وما حدث مرتبط فقط بارتفاع الحرارة التى تخطت 48 درجة، ما أدى لانصهار وتلف بعض السكاكين».

الدكتور ماهر عزيز، استشارى الطاقة والبيئة، أكد أن الانقطاع المفاجئ فى ظل الحرارة العالية «وارد جداً.. ومش ذنب الوزارة»، ولفت إلى أن هناك خامات معينة تستخدم فى تأسيس الشبكات بالمناطق التى تشهد ارتفاعات شديدة فى الحرارة، وهذا غير موجود بمصر لأننا لم نمر بهذه الظروف المناخية من قبل، وتابع: «استبدال الشبكات بأخرى تحتمل الحرارة العالية غير وارد حالياً حتى يتحول الأمر إلى ظاهرة، بمعنى أن تنقطع الكهرباء عن نصف مصر مثلاً مع ارتفاع الحرارة».


مواضيع متعلقة