"الصحفيين العرب" يرفض مقال نقيب الإمارات بمنع أعضاء الاتحاد وصول الإخوان لرئاسته
أكد اتحاد الصحفيين العرب، أن ما جاء بمقال محمد يوسف نقيب جمعية الصحفيين الإماراتيين بإحدى الصحف المصرية الاثنين الماضي بأنهم "أي أعضاء الاتحاد" رفضوا تسليم اتحادهم لفئة ذات أفق ضيق "جماعة الإخوان المسلمين" خلال انتخابات الصحفيين العرب والتي جرت منذ أسبوعين، لا يعبر عن رأي الاتحاد ويعبر عن رأيه الشخصي فقط.
وكان يوسف قد قال في مقاله إن مكانة مصر فوق الإخوان، وإن وفود الدول الخليجية كانت في انتظار ترشيح مصر لشخصية مرموقة وذات مكانة، لسحب مرشح الخليج وهو ما لم يتم.
وأوضح الاتحاد في بيان له منذ قليل، بعنوان "مصر في مكانها الصحيح دائما"، أنه منظمة شعبية عربية مستقلة لا تخضع لأي سياسات حكومية وتؤيد الحق المشروع لكافة الشعوب في تقرير مصيرها، مضيفة: أيا من جاء إلى الحكم في أي دولة فلسنا معه أو ضده. كل ما يهمنا هو الدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين وتعميق وترسيخ حرية الرأي والتعبير ونشر ثقافة حقوق الإنسان، والعمل على إقامة مجتمع عربي واحد بمحتواه الديمقراطي، وهو ما تنص عليه لائحة النظام الأساسي للاتحاد.
ولفت إلى أنه يضم في عضويته 18 منظمة عربية، إضافة إلى الجزائر - التي لم توفق أوضاعها النقابية بعد – مشيرا إلى أن شكل العضوية في الاتحاد لن تؤدي إلى السيطرة أو الهيمنة من قبل أي دولة، مؤكدين أن مصر دائما قلب الجسد لأمتها العربية.
وتابع البيان: نظرية "العبيد" غير معترف بها في اتحاد الصحفيين العرب، وإن كان البعض يهوي أن يضع نفسه في أسر العبودية بعيدا عن الإخوان أو غيرهم فهذا شيء آخر.
وشدد الاتحاد على أن اختيار الزميل أحمد يوسف البهبهاني رئيسا للاتحاد لم يكن وليد الصدفة بحكم مساهمات الكويت الداعمة والمساندة للاتحاد منذ نشأته في 1964 واستضافة أول مؤتمر عام له في 1965 بالكويت.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على تقديره للرئيس محمد مرسي لاستقباله، وفود النقابات والمنظمات الصحفية العربية من أعضاء اتحاد الصحفيين العرب، وكذلك ممدوح الولي نقيب الصحفيين.