نقلت صحيفة «الرياض» السعودية عن الدكتور «محمد مرسى» قوله خلال لقائه مجلس الأعمال المصرى السعودى على هامش أعمال القمة التنموية العربية، إن من حق مصر على العرب دعمها والوقوف بجانبها، وإن مساعدة العرب لمصر واجب شرعى ودينى، مشيراًً إلى أن الاتحاد الأوروبى ساعد اليونان بـ 120 مليار دولار، وأن زيارته الحالية للمملكة التى تعد الثالثة فى غضون 6 أشهر، تمثل خير دليل على العلاقات الأخوية التى تجمع الشعبين الكبيرين.
وتابعت الصحيفة: طالب «مرسى» رجال الأعمال السعوديين بزيادة استثماراتهم فى مصر، طارحاً عدداً من الفرص الاستثمارية فى مجالات الحديد والصلب، والزراعة، والصناعة، والتشييد والبناء، والصيد، وإنشاء السكك الحديدية، مؤكداً أن المناخ الاستثمارى فى مصر مشجع وأكثر جاذبية من أى وقت مضى، ومشيراًً إلى أن مصر أنشأت وحدة خاصة لتذليل كافة العقبات التى تواجه المستثمرين السعوديين.
وتابع مرسى: «مشكلات العمالة المصرية فى المملكة هى الأقل على مستوى العالم، ومصر ظلت لقرون عديدة تصنع كسوة الكعبة من منطلق مشاعر وحب مصر والمصريين لهذه الأرض المقدسة، وأعداد المعتمرين المصريين تعد من أكبر الأعداد بين مختلف الجنسيات».
من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل، إنه لم يُطلَب من السعودية وساطة فى الأزمة المصرية الإماراتية، وإن الأزمة تمثل شأناً داخلياً لدول عربية، وأضاف الفيصل: «عقب أحداث الربيع العربى، وافقت الممكلة على زيادة عدد القادمين للعمل من مصر إلى أكثر من 500 ألف شخص، وهذا شىء ليس بسيطاً، كما وافق خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على زيادة المنتجات التى تستورد من دول الربيع العربى وزيادة الاستثمارات داخلها».
من جانبه، قال وزير المالية السعودى إبراهيم العساف، إن المملكة العربية السعودية قدمت دعماً لمصر قدره مليار و750 ألف دولار.