دراسة إسرائيلية: مصر نموذج يحتذى به في التسويق للسياحة
دراسة إسرائيلية: مصر نموذج يحتذى به في التسويق للسياحة
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
خلصت دراسة نشرت حديثاً في الدورية العلمية العالمية "إلسيفير" لباحث إسرائيلي يدعى "إيلي أفرهام"، بقسم الاتصالات في جامعة حيفا، أن مصر تعد نموذجاً يحتذى به بين بلدان العالم النامي في الحفاظ على وسائل التسويق المختلفة لتنشيط سياحتها رغم الأزمات التي تعرضت لها بعد الربيع العربي.
وأشارت الدراسة إلى أن مصر تعد أقوى العلامات التجارية السياحية في الشرق الأوسط، وتمثل السياحة 20% من إجمالي الناتج المحلي السنوي، إلا أن البلاد عانت العديد من الأزمات مثل الهجمات الإرهابية، والتوترات السياسية الداخلية والتغيرات العنيفة في الحكومة، التي انعكست بشكل واضح في وسائل الإعلام الدولية التي شكلت صورة سلبية عن السياحة المصرية.
وعمدت الدراسة الإسرائيلية لتحليل محتوى الإعلام المصري فيما يتعلق بالسياحة سواء في التقارير الإخبارية أو المقابلات الصحفية، والحملات الإعلانية، بهدف الكشف عن السياسة الإعلامية واستراتيجية الدولة التسويقية لاستعادة الصورة الإيجابية عن بلادهم وإعادة السياح.
كما خلصت الدراسة إلى أن مصر لجأت لعدد من الوسائل التسويقية للتعامل مع الأزمات السياحية الناجمة عن الإرهاب والعنف والحروب، بخاصة أن صناعة السياحة يعمل بها أربعة ملايين شخص بشكل مباشر حتى يناير 2014، ما جعل تحسين صورة السياحة المصرية ضرورة وليست اختياراً.
ذكرت الدراسة أن المسوقين المصريين لجأوا لمجموعة متنوعة من المبادرات التسويقية، والحملات الإعلانية، التي تتسم بقدر كبير من الإبداع غير المعتاد بين دول الشرق الأوسط التي تعرضت لأزمات، واستخدمت أدوات محدودة لمواجهة الأزمة، بخلاف المسوقين المصريين الذين استخدموا استراتيجيات متنوعة ومبادرات تسويقية جديرة بالذكر.
ووصفت الدراسة الحملات التسويقية المصرية للسياحة بـ"المرنة"، وذات التغير السريع في رسائلها بعد الأزمات، والتركيز على ميزاتها السياحية مثل سياحة شواطئ البحر الأحمر، والسياحة التاريخية، والثقافية، وترويج ثرواتها من المناظر الطبيعية، ما يمثل قدرتها على الإبداع في التسويق السياحي.
وذكرت الدراسة مجهودات مصر فيما أسمته بالإبداع في مجال التسويق السياحي، مثل جذب شركات الطيران بمشاركة ممثلي مجلس السياحة في الأسعار السياحية الدولية، والترويج لشعارات جاذبة للسياحة المصرية، ورعايتها الرسمية لعدد من المعارض الدولية مثل معرض سوق السفر العالمي، وتخفيض أسعار الانتقالات إلى المدن المصرية، وإشراك القطاع الخاص للمساعدة في تمويل الترويج السياحي والدعاية، وعمل حملات إعلانية مشتركة مع تركيا في نوفمبر 2012، وتخفيف إجراءات الحصول على تأشيرة في نوفمبر 2014، و توفير التدابير الأمنية المعززة.
اعتبرت الدراسة مجهودات التسويق السياحي المصري نادرة في بلدان العالم النامي، التي نادراً ما تخصص ميزانيات للتسويق، وضعف القدرة على التأثير في وسائل الإعلام الدولية، ما يقلل من فرص تغلبها على أزمة السياحة، ما يوفر الفرصة أمام العديد من بلدان العالم النامي للتعلم من خبرة المسوق المصري الذي نجح في جذب ما يقرب من 14 ليون سائح سنوياً.
ولفتت الدراسة إلى أن تطوير قطاع السياحة المصري بدأ عام 1970، إلا أنه تعرض لخسائر حادة وصلت لخمسة مليار دولار عام 2013، بعد أن كان 12 مليار دولار عام 2010.
وكان القطاع السياحي المصدر الرئيس للعملة الصعبة للبلاد، بخاصة أن مصر تتمتع بمجموعة من الفرص، التي وصفتها الدراسة بـ"الفريدة" منها السياحة الأثرية، والثقافية الدينية، والسياحة البيئية، ومعالم سياحية مثل الغوص في البحر الأحمر مع خدمات سياحية منخفضة التكلفة، ما أدى لتحويل مصر لوجه شعبية سياحية، رغم استمرار انخفاض مستوى الغذاء والحياة الليلية والترفيه، والسلامة الشخصية، ونوعية البنية الأساسية ومعاير الصحة والنظافة.
وذكرت الدراسة معاناة صناعة السياحة المصرية من سلسلة أزمات، اضطرت العديد من الحكومات الغربية لفرض تحذيرات السفر، وهي خطوات كان لها تأثير سلبي على تدفق السياح، ما مثل تحديا أكبر لصناعة السياحة المصرية.
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس
- الإعلام المصر
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- التدابير الأمنية
- الحكومات الغربية
- الربيع العربي
- السياحة البيئية
- السياحة المصرية
- السياسية الداخلية
- الشرق الأوس