على خلفية ما نشرته الوطن.. بلاغات متبادلة بين الآثار والفيوم بشأن إهمال شيديت

كتب: ميشيل عبد الله

على خلفية ما نشرته الوطن.. بلاغات متبادلة بين الآثار والفيوم بشأن إهمال شيديت

على خلفية ما نشرته الوطن.. بلاغات متبادلة بين الآثار والفيوم بشأن إهمال شيديت

تبادل مسؤولو منطقة آثار الفيوم، ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، اتهامات التقصير في الحفاظ على منطقة الحمام الأثري، بحي كيمان فارس بمدينة الفيوم من الإهمال، والتي تعرف بـ"شيدت"، خلف قسم الأحوال المدنية، بعد أن ردمت الوحدة المحلية، أجزاء منه لمواجهة مستنقعات الصرف الصحي والحشائش الموجودة.

جاء ذلك في أعقاب، نشر صحيفة "الوطن"، موضوعا بعنوان ("شيديت" الأثرية بالفيوم.. مقلب قمامة ومرعى للأغنام)، وذلك في عددها الورقي رقم 1471 الصادر يوم الاثنين 9 مايو.

وتناولت فيه الصحيفة مشكلة إلقاء عمال النظافة بالحي، القمامة في المنطقة الأثرية، خلف قسم الأحوال المدنية، وحرقها، وتهديد المنطقة بالدمار.

وتقدم أحمد عبدالعال مدير عام آثار الفيوم، ببلاغ جديد، اليوم، ضد إبراهيم السيد موسى، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، ومسؤول كبير بديوان المحافظة، يتهمهم في بلاغ ومذكرة إدارية أخرى بتهديده، بتحرير محاضر عديدة ضده، بعد أن حررت منطقة الآثار لرئيس المركز والمدينة محضرا خلال الأيام القليلة الماضية، لدى شرطة السياحة والآثار بالفيوم، تتهمه بمخالفة القانون والتعدي على منطقة أثرية بردمها بالأتربة، وإلقاء القمامة بها وتحويل المنطقة المحيطة لموقف عشوائي لسيارات الأجرة.

وجاء البلاغ الجديد لمدير عام الآثار بالفيوم، ردا على بلاغ تقدم به رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، إلى قسم شرطة الفيوم يتهم مدير منطقة عام الآثار بمخالفة قانون البيئة وترك برك مياه الصرف الصحي والحشائش في المنطقة الأثرية محل الخلاف بينهما ما أدى لتلويث المنطقة وإزعاج المواطنين، الذين يشكون من تحول المنطقة الأثرية لمقلب قمامة ومنطقة رعي للأغنام.

وأكدت مصادر مطلعة، أن الخلافات تصاعدت بين الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، ومنطقة آثار الفيوم، بسبب تحول تلك المناطق الأثرية إلى مستنقعات لمياه الصرف الصحي، والحشائش، وإلقاء عمال نظافة بالحي للقمامة فيها وحرق بعض الأفراد لتلك القمامة ما يهدد بتدمير المنطقة.

وهذه المنطقة، هي عاصمة مصر في عصر الدولة الوسطى "الأسرة الثانية عشر"، وحيث يعني اسمها "شدت" الأرض التي شدت من المياه، واسمها الحديث كيمان فارس، وكانت تسمى من قبل "ارسينوي"، وهو اسم زوجة الملك بطليموس الثاني في العصر اليوناني، وسميت كروديلوبوليس، أي مدينة التمساح، وهي مدينة مهمة في التاريخ المصري، كانت أطلالها تبلغ مساحة أكثر من 300 فدان، وكانت تضم أطلال معبد امنمحات الثالث، وأطلال معبد بطليموس الثاني، وأطلال حمامات رومانية.

 

 

 


مواضيع متعلقة