سوريا تجدد انفتاحها على المعارضة من الداخل والخارج لحل الأزمة في البلاد

كتب: ا ف ب

 سوريا تجدد انفتاحها على المعارضة من الداخل والخارج لحل الأزمة في البلاد

سوريا تجدد انفتاحها على المعارضة من الداخل والخارج لحل الأزمة في البلاد

جددت سوريا تأكيد انفتاحها على جميع القوى السياسية المعارضة في الداخل والخارج، بما فيها المسلحون عند إلقائهم السلاح، في إطار تطبيق البرنامج السياسي لحل الأزمة الذي طرحه أخيرا الرئيس بشار الأسد. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قوله "نحن منفتحون على كل القوى السياسية بمن فيها المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية وحتى بالتواصل مع المسلحين الذين غرر بهم عندما يلقون السلاح ويعودون إلى أحضان الوطن لنتحاور ولنساهم معا في بناء سوريا الجديدة وسوريا الديمقراطية وسوريا التعددية". وجدد الحلقي في تصريح صحافي عقب اجتماع لمجلس الوزراء التأكيد أن الحكومة السورية "جادة في إنجاز البرنامج السياسي لحل الأزمة، وأن الاجتماعات متتالية ومستمرة من أجل وضع الآلية التنفيذية المرتبطة بالزمن لهذا البرنامج". وكان وزير الخارجية وليد المعلم أكد السبت أن الحكومة ستقدم "لمن يشاء الاشتراك في الحوار الوطني "من الخارج" ضمانات بدخول سوريا ومغادرتها من دون أي مشكلة". وقال المعلم إنه ليس متشائما، ودعا إلى الحوار مع "من حمل السلاح من أجل الإصلاح"، قائلا "الإصلاح آت وأبعد مما تطالب به، فتعال وشارك". وأضاف "أخصّ بذلك التنسيقيات، جيل الشباب لأن هذا البرنامج لهم. من حمل السلاح من أجل المال أقول له سامحك الله أنت تدمر البلد من أجل حفنة دولارات تعال شارك في بنائها. أما من حمل السلاح دفاعا عن عقيدة فليس في سوريا لك مكان"، في إشارة إلى الإسلاميين المسلحين. وكان المعلم يوضح في مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي تفاصيل برنامج الحل السياسي الذي طرحه الأسد في السادس من يناير، والذي يقوم على عقد مؤتمر حوار وطني بدعوة من الحكومة الحالية يتم التوصل خلاله إلى ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء. وتشكل في مرحلة ثانية حكومة تشرف على انتخابات برلمانية، ويلي هذه الانتخابات تشكيل حكومة جديدة على أساس دستور جديد. وقوبل هذا الطرح برفض من المعارضة السورية ومن الدول الغربية.