«تقصى الحقائق»: تورط حرس وزير داخلية سابق فى «قتل المتظاهرين»
حصلت «الوطن» على جانب من تفاصيل تقرير لجنة تقصى الحقائق الذى تحقِّق فيه «نيابة الثورة» حالياً، يتعلق بوجود أدلة قوية ومعلومات موثقة عن تورط متهمين جدد فى قضايا «قتل المتظاهرين»، وكذلك أدلة جديدة فى قضية «مذبحة بورسعيد».
وقالت مصادر قضائية مطلعة إن «تقرير لجنة تقصى الحقائق أوضح أنه من خلال تعقب دفاتر وزارة الداخلية وتتبعها وفحصها، توصلت اللجنة إلى وجود 4 فرق قناصة فى وزارة الداخلية خلال أحداث الثورة».
وأكدت المصادر أنه «ثبت من خلال الأوراق التى فحصتها اللجنة أن حراس وزير داخلية سابق كانوا مزودين بأسلحة وذخيرة قنص، من بين المتهمين». وأشارت المصادر إلى أن قضية «مذبحة بورسعيد» ظهرت فيها أدلة جديدة أوردها التقرير، منها أن أحد قيادات الأمن شارك فى إجراء التحريات، جرى استبعاده من قرار إحالة المتهمين إلى الجنايات، رغم ثبوت وجوده فى استاد بورسعيد أثناء ارتكاب المذبحة، وأنه كان يتولى مسئولية تأمين أحد المدرجات الذى شهد الجريمة وغادر موقعه دون إحلال بديل له، وعندما سُئل فى التحقيقات، قال إنه غادر موقعه بناءً على تكليف من قيادة عسكرية طلبت منه الوجود فى مكان آخر، وعندما سُئل عن المسئول الذى أبلغه قال إنه أبلغ مدير الأمن، لكن مدير الأمن أنكر صحة الواقعة، وقال إن تلك القيادة الأمنية لم تخطره بأى شىء، ورغم ذلك استُبعد من قرار إحالة المتهمين إلى «الجنايات» دون أى مبرر أو سبب قانونى.