شفيق:مصر أكبر من الإخوان.. والشعب لن ينتخب رئيسًا يحركه الآخرون
تخلى الفريق أحمد شفيق ـ المرشح لرئاسة الجمهورية ـ عن دبلوماسيته، وشن هجومًا لاذعًا على منافسه بانتخابات الإعادة، د.محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين، قائلاً:"الشعب لن ينتخب رئيسًا يحركه الآخرون".
وخصص شفيق جُلّ مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم الأحد، كي يكيل الاتهامات للإخوان المسلمين، مستغلاً ما ارتكبوه من أخطاء منذ ثورة يناير وحتى الآن، بيد أنه لم ينس مغازلة قطاعات عريضة من الشعب كالأقباط والفلاحين وعائلات ضباط الشرطة والجيش.
استهل شفيق مؤتمره، بعقد مقارنة بينه وبين الإخوان، فقال:"أنا أمثل الدولة المدنية والتقدم للأمام، فيما يمثل الإخوان الدولة الطائفية. أنا أمثل الشفافية والجميع يعرفني والإخوان يمثلون الأسرار . أنا أمثل كل مصر وهم يمثلون فئة صغيرة من مصر. أنا أمثل المصالحة الوطنية والإخوان يمثلون الانتقام . أنا أمثل التسامح والإخوان يمثلون الإقصاء. أنا أمثل الاستقرار وهم يمثلون الفوضى وتعطيل مصالح الناس.
وراح المرشح الرئاسي، يكيل الاتهامات لمنافسيه في الانتخابات، فأضاف:"أنتم أيها الإخوان تريدون أن تأكلوا "عيش" وحدكم دون الناس. أنتم أيها الإخوان تستخدمون المساجد في الدعاية الانتخابية وتكفرون الناس. أنتم توزعون منشورات وتروجون ادعاءات كاذبة بأنني سأحذف آيات القرآن من المساجد. هذا عهدكم في الكذب والتضليل. الجميع يعرف من أنا. أنا لا أتاجر بديني وتديني مثلكم. أنا مرجعيتي الأزهر.
وأضاف:"حكم مصر أكبر كثيرًا من مرسي والمرشد والشاطر".
وغازل شفيق قطاعات عريضة من الشعب كالأقباط، وعائلات الشرطة والجيش، فقال:"الإخوان هدفهم السيطرة على كل شيء في البلد. إنهم يطرقون أبواب عائلات الضباط والشرطة ويقولون لهم أنتم أهلنا وأخواتنا. وأنا أقول لهم:"ألستم من حاصرتم هؤلاء منذ بداية الثورة. وتابع:"الإخوان يريدون تحويل البلد إلى حرب طائفية باتهامهم للأقباط بأنهم خائنون للتصويت لي".
وأردف:"يروجون عني أني سأعيد إنتاج النظام السابق، وأنا أقول لهم:"أنتم مغيبون، لا تعرفون ماذا حدث في مصر منذ 25 يناير، ما فات قد فات فمصر تغيرت".
واختتم شفيق مؤتمره مخاطبا، الشعب جميعه ومغ، قائلا:"يا أهل مصر من حقكم أن تعبروا عن حقكم سلميا، فأنتم صانعي الثورة لكنهم اختطفوها منكم، سوف أعيد لكم ثورتكم وسوف أحقق لكم العدالة الاجتماعية التي تريدونها وسأهتم بمشاكل العاطلين فأنتم شريك أساسي في المجتمع وسأسقط ديون الفلاحين.