وزيرة «التضامن» تسلم متضررى حادثى حريق «الرويعى والغورية» مليونين و300 ألف جنيه

كتب: وفاء الصعيدى

وزيرة «التضامن» تسلم متضررى حادثى حريق «الرويعى والغورية» مليونين و300 ألف جنيه

وزيرة «التضامن» تسلم متضررى حادثى حريق «الرويعى والغورية» مليونين و300 ألف جنيه

 سلمت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أمس، بمقر الوزارة مساعدات مالية لمتضررى ومصابى حادثى حريق «الرويعى والغورية» فى القاهرة، بإجمالى 102 مستفيد، ما بين مصابين ومتضررين من أهالى الوفيات الثلاث، مقسمة إلى 3 وفيات و17 متضرراً فى حادث «الغورية» و82 فى «الرويعى».

وبلغت القيمة الإجمالية للشيكات التى تسلمها المتضررون من الحادثين 2 مليون و300 ألف جنيه، وتباينت قيمة الشيكات من متضرر إلى آخر، فكانت هناك شيكات بقيمة 20 ألف جنيه صُرفت لبعض المتضررين، وأخرى بـ10 آلاف جنيه صرفت لأهالى المتوفين، و2000 جنيه للمصابين.

وقالت «والى»، خلال تسليم المساعدات، بحضور اللواء أحمد تيمور، القائم بأعمال محافظ القاهرة، وكمال شريف رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية بالوزارة، إن «حادثى الحريق فى منطقتى الرويعى والغورية هما قضاء وقدر»، مشددة على «ضرورة أن يتعلم المتضررون من تلك الأحداث، مع استباق حماية المنازل والمحال والأشخاص، لضمان عدم تكرار هذه الكوارث مرة أخرى».

وأضافت «والى»: «وندعو الله أن يتغمد الثلاث وفيات فى حادث الرويعى برحمته، قدر الله وما شاء فعل، ونؤكد أن السلطات ﻻ تزال تجرى تحقيقاتها، وندعو الله أن يحمى مصر»، مشيرة إلى أن «هذه المساعدات ليست تعويضاً عما حدث، وإنما هى مساندة من الدولة تجاه مواطنيها، فالتعويض بالمفهوم المعروف مرتبط بأوراق وعقود، ولكن هذا إغاثة سريعة بسبب ما حدث، لاستعادة فتح المحال وعودة حركة البيع والشراء من جديد. أما بالنسبة لأصحاب المحلات، فإن الوزارة فى انتظار صدور قرار النيابة المتعلق بالحادثين».

وأوضحت الوزيرة: «ونحن نحتاج إلى تنظيم أسواق منطقة الرويعى والغورية لعدم تكرار الحوادث»، مؤكدة أنها ﻻ تعرف سبب الحادث، و«نحن نناشد كل من يعلم أى شىء أن يتوجه إلى سلطات التحقيق، كما أن الرئيس السيسى لم ينس أن يذكر متضررى الحادث خلال افتتاح محطة كهرباء أسيوط مؤخراً».

من جانبه، قال «تيمور» إن «ما يثار عن أن الحكومة هى من أشعلت الحرائق سبّب لى شخصياً أذى نفسياً، فكيف يحدث ذلك، فى أى دين من الأديان؟ وأريد أن يقفل البائعون أبواب الشائعات، لأن الحادث قضاء وقدر».

فى السياق، قال أيمن السيد، أحمد بائعى الرويعى، لـ«الوطن»: إن «ما أثير عن تسبب عُقب سيجارة مشتعلة فى الحادث غير صحيح، وكل ما حدث أننا فوجئنا بعد فرش البضائع أمام المحلات مرة واحدة باشتعال النيران، واللى يقول إنه عارف السبب يبقى بيفتى، وإحنا بنقدم كل الدعم اللى بيطلب منا لمباحث قسم شرطة الموسكى، من أجل إنهاء التحقيقات والوصول إلى سبب الحريق».

فيما طالب حسنى عبدالنبى، بائع فى منطقة الرويعى، بـ«ضرورة أن تسمح المحافظة لهم بإعادة فرش بضائعهم مرة أخرى، حتى انتهاء التحقيقات وتنظيم المكان بناء على ما ستفعله الحكومة، فكل ما نطالب به هو مكان يكفى لعربة البضائع بمساحة متر فى متر ونصف، عشان نسترزق تانى ونعرف نأكل ولادنا بالحلال».

وقال على حافظ، بائع مفروشات: «إحنا عايزين من الحكومة إنها تنظر لنا نظرة رحمة، وتخلى بالها من الغلابة، وبلاش حد يظلمنا وييجى علينا، عشان إحنا باعة جائلين وفارشين فى الشارع، ما كل ده عشان نأكل لقمة حلال، وإحنا قبل ما يتم حصر خسائرنا طلبنا من المسئولين إنهم يسألوا علينا فى مباحث الموسكى، هما عارفينا واحد واحد وكلنا مشينا نضيف، وعمر حد فينا ما عمل حاجة غلط، وبنقول للسلطات اللى بتحقق مهما كانت الأخطاء بلاش ترموا سبب الحريق علينا، إحنا بنعيش اليوم بيومه والله يا أسيادنا».


مواضيع متعلقة