350 جندي أمن مركزي لتأمين قسم مطروح والنجدة.. وهدوء في محيط مقار الشرطة

كتب: محمد بخات

 350 جندي أمن مركزي لتأمين قسم مطروح والنجدة.. وهدوء في محيط مقار الشرطة

350 جندي أمن مركزي لتأمين قسم مطروح والنجدة.. وهدوء في محيط مقار الشرطة

استعانت مديرية أمن مطروح بـ 15 سيارة أمن مركزى من محافظة الإسكندرية، تضم 3 تشكيلات وقوات خاصة بينهم 350 جندي وضابط أمن مركزي، وتم نشرهم وتوزيعهم لتطويق قسم شرطة مطروح من مختلف الشوارع الرئيسية والفرعية، إضافة إلى تأمين شرطة النجدة بالكيلو 3 ومنطقة مطروح لمكافحة المخدرات بحى الشروق بالكيلو 7 والتى تعرضت لمحاولة اقتحام من جانب عناصر خارجة عن القانون ظلوا يناوشون ويطلقون الذخيرة الحية من الأسلحة الآلية والخرطوش للاستيلاء على السيارات الموجودة بحظيرة مكافحة المخدرات والمرهونة على ذمة قضايا متعددة. [Quote_1] وأكد نائب الشورى عبدالسلام راغب فى تصريحات خاصة لـ "الوطن"، أنه كان مع النائب فرج حسين عند مدير الأمن "وعرفت بتجمهر الناس عند القسم وكنت شاهد عيان على الأحداث التى وقعت.. أنا عارف أن أهالى المتهمين بسطاء وفقراء فذهبت للقسم وقابلت أهالى 13 متهما فى قضية عسكرية منهم 5 متهمين من أسرة واحدة، وحاولنا إقناع الناس بأن الأحكام العسكرية ممكن أن يتم إعادة النظر فيها، واتصلنا بقائد المنطقة الغربية العسكرية قبل حدوث أية مناوشات، واستجاب لتخفيف الأحكام عليهم، فاتجهنا للأهالى أمام القسم وأفهمناهم الأمر لكنهم لم يستجيبوا، وقام شخصان لم أعرفهما بإثارتهم فقام أهالى المتهمين فى ظل حماس الشباب بعمل مناوشات ورشق القسم بالحجارة ثم خرجت الأمور عن السيطرة، وشارك بها أشخاص أخرين خلاف أهالى المتهمين حتى انقلبت الأمور تماما واستمر ذلك من الساعة الواحدة ظهرا وحتى الساعة الرابعة عصرا، وأطلقت أعيرة نارية من أسلحة 9 ملى لم نعرف مصدرها، ومعى شهود على هذه الواقعة، ومنذ تلك اللحظة اختلط الحابل بالنابل ورأيت وجوها غريبة بل وعبارات غريبة على أبناء مطروح، بل سمعنا البعض يهدد بحرق المنشآت العامة وحاولنا إثناء الشباب بل والبلطجية عن مهاجمة القسم وحرقت وتيقنت أنى لابد وان أصاب أو أقتل فى هذا اليوم لأن الحجارة كانت مثل طلقات الرصاص بل وتم إطلاق بعض الرصاص الحى والخرطوش ولاندرى من الذى أطلقها واختنقنا بالغاز المسيل للدموع حتى أشرفت على الموت أنا والإخوة الموجودين لولا إسعافهم لنا بزجاجات البيبسى التى تزيل أثر الغاز فورا، وتم إقناع الموجودين عن طريق أهالى الشباب بأن القضية قضيتهم ولايريدون لأى طرف التدخل فيها وتعرض قسم الشرطة لأضرار ليست بالكبيرة وانصرف الناس وهدأت الأمور وتوجة عدد من الأهالى وبعض البلطجية لشرطة النجدة وقامو بسحب 36 سيارة ثم توجهوا للمكافحة وأخذوا سيارتين دفع رباعى وتم الاتصال بقائد المنطقة الغربية العسكرية اللواء محمد المصرى وتعهد بأنه سوف يأتى إلى مطروح يوم الخميس وينظر فى القضية وسوف يوقف تنفيذ الحكم على الشباب ويفرج عنهم". وأدان النائب تجارة الدخان والسجائر للشباب المدانين، الذين التقى بهم، ونواب آخرين داخل قسم الشرطة، موضحا أنه يغلب عليهم ضيق ذات اليد والفقر "بل وكثير منهم ينفق على أرامل وأيتام وتتحمل الدولة العبء الأكبر من بطالة هؤلاء الشباب"، مشيرا إلى أن "هناك خطأ فى التوقيت فى الحكم على هؤلاء الشباب مع اقتراب يوم 25 يناير وإعداد البعض لمظاهرات وخروج على النظام العام وكان من المفترض إطلاق البعض وعقوبة البعض لأن الأهالى لم يتحملوا سجن أبنائهم مرة واحدة".