«مصطفى أغا»: «السيسى» أملى الوحيد

كتب: رحاب لؤى

«مصطفى أغا»: «السيسى» أملى الوحيد

«مصطفى أغا»: «السيسى» أملى الوحيد

 

عمره 17 عاماً، يدرس بعامه الثالث الثانوى، آلاف مثله لا يفكرون سوى بمواعيد الدروس الخصوصية ومحاولة تدبير ساعات «المذاكرة» من أجل مجموع ضخم، أما مصطفى أحمد حسن أغا فقد انشغل بتنفيذ المثل الشهير «روح اشرب من البحر» وقد ذهب بالفعل ونجح فى التحدى التاريخى.

{long_qoute_1}

الشاب الذى اخترع جهازاً لاستغلال قوة الطاقة الشمسية فى تحلية مياه البحر فاز بالميدالية الذهبية فى مؤتمر جنيف، كذلك فاز بشهادات من الجالة المصرية هناك ومن البرتغال، فضلاً عن شهادة خاصة من جمعية (WWIEA) بكوريا.

ساعات طويلة قضاها لتنفيذ اختراعه، إلى جانب دراسته فى مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية العسكرية بنين بالإسكندرية، يتلقى الكثير من الأسئلة فيجيب بصوت خفيض: «مشروعى عبارة عن جهاز بياخد ضوء الشمس يحوله لـ«ليزر» حرارته فوق الـ6000 درجة سيليزية، بقدر إنى أنزله على مساحة معينة من البحر، البخار الناتج أحطه على توربينات لها كفاءة معينة وعلى المولد أنتج كهرباء وأحلى ميّه البحر»، هكذا باختصار استخدم الصغير تقنية تحول الضوء إلى ليزر، بتكلفة ضئيلة توفر لسكان السواحل مياهاً نظيفة طوال العام وكهرباء أيضاً بكفاءة يؤكد أنها تصل إلى أكثر من 99%: «الدولة تقدر تستفيد ورجال الأعمال وسكان السواحل، فقراء وأغنياء على حد سواء والتكليفة بسيطة جداً، وأفضل من الخلايا الشمسية المستخدمة فى ألمانيا واللى بتشتغل ست ساعات بس، جهازى بيشتغل بالليل وبالنهار».

ثناءات للمخترع الصغير بلا حصر لكن شعوراً غامضاً ظل يراوده: «أنا خايف أتنسى»، هكذا وببساطة عبر عن مشاعره، يقول: «دا واقع مخترعين كتير، كام مخترع مصرى نجح وخد جوايز واختفى، محدش سمع عنه بعد كدا، كل أملى سيادة الرئيس يهتم بمشروعى بصفة شخصية، هو دا الضمان الوحيد ليا، الموضوع مش محتاج فلوس كتير وهيخلينا رواد فى مجال تحلية المياه وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية».


مواضيع متعلقة