كلينتون تعلن مسؤوليتها عن أي قرار خاطئ في هجوم بني غازي
أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، تحملها المسؤولية الكاملة لأي خطوات أو قرارات خاطئة تم اتخاذها بشأن الهجوم الذي شن على السفارة الأميركية في مدينة "بني غازي الليبية" في الـ11 من شهر سبتمبر الماضي.
وأضافت الوزيرة الأميركية، في أقوالها التي أدلت بها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، في إطار التحقيقات الجارية حول هجوم بني غازي، إنهم تحركوا بشكل سريع وفعال لزيادة التدابير الأمنية في كافة السفارات والممثليات الأميركية الموجودة في العديد من العواصم في العالم، بعد وقوع الهجوم المذكور.
ولفتت كلينتون إلى أن الخارجية الأميركية طبقت 29 توصية ومقترحا من توصيات لجنة التحقيق المستقلة، وركزت أثناء حديثها على التهديد الذي شكله الأصوليون في شمال أفريقيا، فضلا عن هجوم "بني غازي".
وتابعت كلينتون قائلة "إن الثورات العربية أدت إلى إخلال توازن القوى في المنطقة بأسرها، ودمرت القوى الأمنية"، لافتة إلى أن عدم الاستقرار في مالي، يشكل ملاذا يكبر مع الوقت لكل الإرهابيين الذين يريدون شن هجمات كتلك التي وقعت في الجزائر الأسبوع الماضي، ويويسعون من نطاق تأثيرهم، بحسب قولها.
وذكرت أن الإدارة الأميركية مارست نوعا من الضغوط حتى يتسنى لها فهم كيف تمت عملية تحرير الرهائن التي انتهت بمقتل ما يقرب من 37 أجنبيا من بيهم 3 أميركان في الجزائر.